إعلام سوري: قوات إسرائيلية تتمركز بآلياتها بريف درعا الغربي جنوبي سوريا

توغلت قوة عسكرية إسرائيلية بريف درعا الغربي جنوبي سوريا وتمركزت في قرية عابدين، وفقاً لما نقلته وسائل إعلام رسمية سورية اليوم الأحد. وأفادت المصادر بأن القوة المؤلفة من أربع آليات انطلقت من ثكنة “الجزيرة”، مراراً ببلدة معرية، وصولاً إلى تلة المغر في قرية عابدين حيث نصبت خياماً هناك، وسط إطلاق نار استهدف الأراضي الزراعية المحيطة
سلسلة توغلات متصاعدة خلال أيام
لا تقف هذه التحركات عند حد التوغل الحالي، بل تأتي ضمن سلسلة متصاعدة من العمليات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة خلال الأيام الماضية:
السبت 27 يونيو: أفادت “سانا” بتوغل قوة إسرائيلية مؤلفة من أربع آليات عسكرية في بلدة معرية وقرية عابدين، مع إطلاق نيران كثيف باتجاه الأراضي الزراعية . وفي نفس اليوم، دخلت ثماني آليات إلى بلدة جملة، حيث انتشرت في الأحياء وفتشت عدداً من منازل المدنيين .
الجمعة 26 يونيو: دخلت سبع آليات عسكرية إلى قرية معرية، وأقامت حاجزاً عسكرياً شرق المسجد، ونفذت عمليات تفتيش لمنازل واستجواب للمارة .
الأحد 28 يونيو: نصب الاحتلال حاجزاً عسكرياً جديداً بالقرب من موقع “جملة” في ريف درعا الغربي، على بعد 200 متر من حاجز آخر أقيم السبت، إلى جانب دخول خمس آليات إلى قرية عابدين ونصب حاجزين داخلها .
انتهاكات متواصلة لاتفاق فض الاشتباك
تواصل إسرائيل خرقها لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974 عبر هذه التوغلات المتكررة في الجنوب السوري، والتي تشمل أيضاً المداهمات والاعتقالات وتجريف الأراضي والقصف بقذائف المدفعية . وتكرر سوريا موقفها الرافض لهذه الإجراءات، مؤكدة أنها “باطلة ولا تنتج أي أثر قانوني” بموجب القانون الدولي، وداعية المجتمع الدولي إلى “تحمل مسؤولياته ووقف هذه الانتهاكات وضمان الانسحاب الإسرائيلي الكامل من جنوب سوريا” .
دور “أندوف” وقلق دولي متنامٍ
يأتي هذا التصعيد بعد أيام من قيام قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (أندوف) بجولة ميدانية في قريتي عابدين ومعرية، التقت خلالها بالسكان وأصحاب المحال التجارية للاطلاع على تطورات الأوضاع . وتأتي هذه الجولة في ظل تصاعد المخاوف الدولية من تدهور الأوضاع الأمنية في المنطقة، ومخاطر تجاوز إسرائيل للاتفاقات الدولية الموقعة.
تصعيد ميداني يهدد استقرار الجنوب السوري
بين التوغل في قرى حوض اليرموك، ونصب الخيام على تلة المغر، وإقامة حواجز عسكرية، وإطلاق النار على الأراضي الزراعية، يواصل الجيش الإسرائيلي توسيع نطاق وجوده الميداني في ريف درعا الغربي، في تصعيد ينذر بتهديد استقرار المنطقة ويشكل انتهاكاً صريحاً لاتفاقية فض الاشتباك الموقعة منذ عام 1974.
سبونيك عربي



