بيان سوري رسمي عن أسباب حجب مواقع القمار والمراهنات الإلكترونية في البلاد

دون سابق إنذار، أقدمت وزارة الاتصالات وتقانة المعلومات في سوريا على حجب عدد من مواقع القمار والمراهنات الإلكترونية عن المستخدمين داخل البلاد. القرار الذي وُصف بأنه “احترازي”، يهدف إلى حماية الأفراد من مخاطر مالية واجتماعية، وفقاً لبيان رسمي.
شكاوى المواطنين كانت شرارة القرار
في بيان لها، أوضحت الوزارة أن السبب المباشر للحجب هو تلقي شكاوى متكررة حول هذه المواقع التي تستهدف المستخدمين داخل سوريا. وبالتالي، تم تعليق الوصول إليها بشكل مؤقت، ريثما تنتهي لجنة مختصة من دراسة نشاط هذه المنصات والتحقق من طبيعتها الحقيقية.
هل القمار الإلكتروني مخالف للقانون في سوريا؟
بحسب الوزارة، نعم. فقد أكدت أن أنشطة المقامرة والمراهنات الإلكترونية تتعارض مع القوانين والأنظمة النافذة في البلاد، مشيرة إلى أن هذه المواقع قد تحمل مخاطر:
- مالية (فقدان المدخرات، الديون)
- اجتماعية (تفكك الأسر، الإدمان)
ولذلك، تأتي خطوة الحجب ضمن إطار وقائي، وليس كعقاب للمستخدمين.
الوزارة تخاطب فيسبوك وتيك توك أيضاً
ولم يقتصر الإجراء على الحجب فقط. فقد خاطبت وزارة الاتصالات منصات التواصل الاجتماعي الكبرى، لاتخاذ تدابير تحد من الإعلانات المرتبطة بمواقع القمار والتي تستهدف المستخدمين في سوريا. هذه خطوة لافتة، لأن الإعلانات غالباً ما تكون أكثر انتشاراً من المواقع نفسها.
ماذا بعد الحجب؟ رقابة مستمرة
الوزارة لم تكتفِ بالحجب المؤقت. فقد أكدت أنها ستواصل:
- متابعة البلاغات والشكاوى المتعلقة بالمخالفات الرقمية
- رصد الأنشطة غير القانونية
- اتخاذ إجراءات قانونية بحق المخالفين
كل ذلك بهدف وحيد: توفير فضاء رقمي أكثر أماناً وموثوقية للمستخدم السوري.
خطوة ضمن خطة أشمل
تندرج هذه الخطوة في سياق جهود أوسع تبذلها وزارة الاتصالات للحد من انتشار مواقع القمار والمراهنات، ومنع استغلال المنصات الرقمية في أنشطة غير مشروعة. وحماية المجتمع من الآثار المالية والاجتماعية السلبية تبقى الأولوية القصوى.
روسيا اليوم



