صحة و جمال

6 عادات مسائية قد تغير صحة أمعائك للأفضل

تلعب صحة الأمعاء دوراً محورياً في الحفاظ على سلامة الجسم، إذ ترتبط بشكل مباشر بجهاز المناعة وعملية الهضم وحتى الصحة النفسية.
ولتعزيز صحة الجهاز الهضمي، ينصح الخبراء باتباع مجموعة من العادات المسائية التي قد تساهم في تحسين وظائف الأمعاء ودعم توازنها الطبيعي.
اتباع النظام الغذائي المتوسطي
يُعد النظام الغذائي المتوسطي من أفضل الأنظمة الداعمة لصحة الأمعاء على المدى الطويل، لاحتوائه على مكونات غنية بالألياف والعناصر الغذائية المفيدة، مثل الخضروات والفواكه الطازجة والحبوب الكاملة والأسماك والدواجن، إضافة إلى الدهون الصحية الموجودة في زيت الزيتون.
وترتبط هذه الحمية الغذائية بتقليل الالتهابات وتحسين تنوع البكتيريا النافعة في الأمعاء، ما ينعكس إيجاباً على الصحة العامة.
تجنب تناول الطعام قبل النوم مباشرة
يوصي المختصون بإنهاء الوجبة الأخيرة قبل موعد النوم بساعتين إلى ثلاث ساعات على الأقل، إذ يمنح ذلك الجهاز الهضمي وقتاً كافياً لمعالجة الطعام وتقليل احتمالية الإصابة بعسر الهضم أو اضطرابات النوم.
كما تشير دراسات إلى أن تناول الطعام في ساعات متأخرة من الليل قد يزيد من احتمالات الإصابة بمشكلات معوية، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من مستويات مرتفعة من التوتر.
المشي بعد تناول العشاء
يمكن لنزهة قصيرة بعد تناول الطعام أن تساعد على تحسين عملية الهضم وتقليل الانتفاخ والشعور بعدم الراحة.
وأظهرت بعض الدراسات أن المشي لمدة تتراوح بين 10 و15 دقيقة بعد الوجبات يساهم في تحفيز حركة الأمعاء بشكل فعال.
وفي حال تعذر الخروج للمشي، فإن الحركة داخل المنزل أو الوقوف لبعض الوقت قد يحققان فائدة مماثلة.
شرب شاي الأعشاب
يُعتبر شاي الأعشاب الخالي من الكافيين، مثل شاي النعناع أو الزنجبيل، خياراً مناسباً في المساء، إذ يساعد على تهدئة الجهاز الهضمي والتخفيف من الغازات والانتفاخ وتحسين الشعور بالراحة.
تخصيص وقت للاسترخاء
يرتبط الجهاز الهضمي ارتباطاً وثيقاً بالحالة النفسية، لذلك يمكن أن يؤدي التوتر المستمر إلى ظهور أعراض مزعجة مثل الغثيان أو الإمساك أو الإسهال.
وينصح الخبراء بممارسة أنشطة تساعد على الاسترخاء قبل النوم، مثل التأمل وتمارين التنفس واليوغا أو كتابة اليوميات، للمساهمة في تخفيف التوتر ودعم صحة الأمعاء.
الالتزام بمواعيد نوم ثابتة
يساعد النوم المنتظم على تنظيم الساعة البيولوجية للجسم والحفاظ على توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء. وتشير الأبحاث إلى أن اضطراب مواعيد النوم والاستيقاظ قد يؤثر سلباً على الميكروبيوم المعوي، حتى لو استمر ذلك لعدة أيام فقط.
لذلك فإن الالتزام بروتين نوم ثابت يعد من أبسط الخطوات وأكثرها تأثيراً في دعم صحة الجهاز الهضمي.
سكاي نيوز عربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى