صحفية أمريكية تؤكد عثورها على أدلة تثبت أن زوجة الرئيس الفرنسي هي رجل

أعادت المدونة والصحفية الأمريكية كانديس أوينز إثارة الجدل حول السيدة الأولى الفرنسية بريجيت ماكرون، بعدما أعلنت أنها توصلت إلى ما وصفته بـ”أدلة” تدعم مزاعمها السابقة بشأن هوية زوجة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وقالت أوينز، التي يتابعها ملايين الأشخاص عبر منصات التواصل الاجتماعي، إن تحقيقها الخاص انتهى إلى قناعة شخصية لديها بأن بريجيت ماكرون “ولدت ذكراً”، مؤكدة أنها أمضت وقتاً طويلاً في دراسة الملف قبل الوصول إلى هذا الاستنتاج.
كما زعمت أن الدعوى القضائية المرفوعة ضدها لم تتعلق مباشرة بوصفها لبريجيت ماكرون بأنها رجل، بل بسبب تصريحات أخرى مرتبطة بوثائق وأفراد من عائلة ماكرون.
وتعد أوينز من أبرز الشخصيات المحافظة في الولايات المتحدة، وتقدم برنامجاً صوتياً واسع الانتشار على الإنترنت، حيث كررت منذ عام 2024 هذه الادعاءات في عدة مناسبات.
في المقابل، لجأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت إلى القضاء الأمريكي لملاحقة أوينز بتهمة التشهير، معتبرين أن التصريحات المتداولة تمثل معلومات كاذبة تمس حياتهما الشخصية.
وبحسب تقارير إعلامية، يستعد فريق الدفاع القانوني للزوجين لتقديم وثائق وأدلة وصور وتقارير علمية بهدف دحض المزاعم المتداولة وإثبات عدم صحتها أمام القضاء.
وتواصل القضية إثارة اهتمام واسع في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، وسط جدل متزايد حول حدود حرية التعبير والمسؤولية القانونية المرتبطة بنشر الادعاءات المتعلقة بالحياة الشخصية للشخصيات العامة.
RT



