الاخبار

تفاصيل مثيرة عن حياة مبارك وقصره تنشر لأول مرة.. وسر أموال ابنه جمال

كشف المحامي محمد حمودة، عضو فريق الدفاع عن الرئيس الراحل حسني مبارك، في لقاء مع الإعلامية أميرة بدر عن تفاصيل تذاع لأول مرة بشأن محاكمة مبارك، وحياته الشخصية، وسر أموال نجله جمال مبارك. وروى حمودة الصعوبات التي واجهت فريق الدفاع في بداية القضية، معرجاً على كواليس مقر إقامة الرئيس الأسبق

رفض رجائي عطية تولي الدفاع
كشف حمودة أنه تولى بنفسه مهمة ترتيب الأوراق القانونية الخاصة بأسرة مبارك، بالإضافة إلى اختيار وتشكيل فريق الدفاع، الذي تصدره المحامي الراحل الكبير فريد الديب.

وأضاف حمودة أنه عرض القضية في البداية على المحامي الراحل رجائي عطية، لكن الأخير رفض توليها بشكل قاطع. ويعود سبب الرفض – بحسب حمودة – إلى الهجوم الشعبي الواسع والموجة العالية من الغضب ضد النظام السابق في ذلك الوقت، مما جعل الدفاع عن مبارك مخاطرة مهنية وشعبية كبيرة.

“أسرة كريمة وشرفاء”.. دفاع حمودة عن مبارك
دافع المحامي محمد حمودة بقوة عن الرئيس الأسبق وأسرته، واصفاً إياهم بأنهم “أسرة كريمة وشرفاء”. وأكد حمودة أن حسني مبارك تعرض – بحسب وصفه – لـ”ظلم بين” من خلال توجيه اتهامات إليه، مشدداً على أن الرئيس الأسبق الراحل “لم يكن يومًا لصاً” كما حاول البعض الترويج.

تفاصيل جديدة عن قصر مبارك في شرم الشيخ
في سياق متصل، تحدث حمودة عن تفاصيل تخص حياة الرئيس الأسبق ونجله جمال مبارك، مؤكداً أن مبارك كان يتسم بالترفع الشديد، وأن مقر إقامته في مدينة شرم الشيخ كان شديد التواضع، على عكس ما كان يُشاع في ذلك الوقت.

أوضح حمودة أنه كان يتردد يومياً على مبارك في شرم الشيخ خلال الفترات الصعبة التي تخلى عنه فيها الكثيرون من المقربين. وأشار إلى أن أثاث الفيلا التي كان يقيم بها كان “أقل من متواضع”، وأن مبارك كان يردد له دائماً أن كل ما يملكه في حياته هو “تحويشة عمره”، والتي بلغت 6 ملايين جنيه فقط في البنك الأهلي.

الدفاع عن جمال مبارك: 4 سنوات تحقيق ولم تثبت إدانة
لم يقف حمودة عند الدفاع عن الرئيس الأسبق فقط، بل دافع أيضاً عن نجله جمال مبارك في مواجهة الاتهامات المتعلقة بتضخم ثروته. وأكد أن التحقيقات التي أجراها جهاز الكسب غير المشروع استمرت لمدة 4 سنوات كاملة، ولم تثبت أي إدانة بحق جمال مبارك.

تفسير مصدر ثروة جمال مبارك: عمل مصرفي واستثمارات ذكية
قدم حمودة تفسيراً مفصلاً لمصدر ثروة جمال مبارك، مشيراً إلى أنه عمل في بنك “بنك أوف أمريكا” خارج مصر خلال الفترة من عام 1990 حتى عام 2000. وهذه الفترة – بحسب حمودة – شهدت طفرة اقتصادية عالمية هائلة عقب انهيار الاتحاد السوفيتي واتجاه العالم بأسره نحو الرأسمالية والسوق الحر.

وأضاف حمودة أن جمال مبارك استغل خبرته الاقتصادية التي اكتسبها من عمله المصرفي، وأسس شركة لإدارة المحافظ المالية في قبرص عام 1990. وتولت هذه الشركة إدارة محافظ مالية لمستثمرين أجانب وعرب وخليجيين.

وخلص حمودة إلى القول إن ثروة جمال مبارك كانت شرعية بالكامل، وناتجة عن عمله المصرفي وذكائه الاستثماري في الخارج، وليست من أموال الدولة المصرية أو من حسابات النفقة كما حاول البعض الترويج.

روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى