ماذا يحدث لسكر الدم عند تناول “الكرواسون” على الإفطار؟

يُعد الكرواسون من أكثر المخبوزات حضوراً على موائد الإفطار حول العالم، إلا أن قيمته الغذائية وطبيعته الغنية بالكربوهيدرات تجعله من الأطعمة التي ترفع مستويات السكر في الدم بسرعة نسبية.
ويتكون الكرواسون من مزيج من الدقيق والزبدة والحليب والسكر والماء، ويحتوي على نسبة مرتفعة من الدهون والكربوهيدرات، مقابل محتوى محدود من الألياف والعناصر الغذائية الأساسية.
وخلال الفترة الأخيرة انتشرت معلومات تفيد بأن تبريد الكرواسون قبل تناوله قد يقلل من تأثيره على مستويات السكر في الدم، استناداً إلى ما يُعرف بالنشا المقاوم، وهو نوع من النشا يصبح أقل قابلية للهضم بعد التبريد.
إلا أن أخصائية التغذية هيون غراي أوضحت أن هذه الفائدة لا تنطبق بشكل واضح على الكرواسون كما هو الحال مع بعض الأطعمة الأخرى مثل الأرز أو البطاطا.
وأشارت إلى أن عملية التبريد تؤدي بالفعل إلى إعادة ترتيب بعض جزيئات النشا وتحولها إلى نشا مقاوم، إلا أن كمية النشا القابلة لهذا التحول في الكرواسون تبقى محدودة نسبياً، ما يجعل تأثير التبريد على مستوى السكر أقل مما يعتقده البعض.
وأضافت أن الدهون الموجودة في الكرواسون قد تبطئ امتصاص الكربوهيدرات جزئياً، لكنها لا تكفي لخفض مؤشره الغلايسيمي المرتفع بشكل كبير.
وللحد من تأثيره على سكر الدم، تنصح خبراء التغذية بتناوله ضمن وجبة متوازنة تحتوي على مصادر للبروتين مثل البيض أو الجبن، إلى جانب أطعمة غنية بالألياف، مما يساعد على إبطاء امتصاص السكر وتحقيق شعور أطول بالشبع.
سكاي نيوز عربية



