الأمير الوليد بن طلال يربح مليار دولار خلال 24 ساعة

سجلت ثروة الأمير السعودي الوليد بن طلال ارتفاعاً كبيراً خلال يوم واحد، بعدما أضافت نحو 949 مليون دولار إلى إجمالي ثروته، لتصل إلى حوالي 23.6 مليار دولار، وفق أحدث بيانات مجلة فوربس الخاصة بتصنيف المليارديرات حول العالم.
وجاءت هذه الزيادة بنسبة 4.18% مقارنة باليوم السابق، ما ساهم في تقدم الأمير السعودي إلى المرتبة 113 عالمياً ضمن قائمة أغنى أثرياء العالم، مستفيداً من الأداء القوي الذي تشهده الأسواق المالية العالمية.
ويرتبط هذا النمو بشكل رئيسي بالانتعاش المستمر في أسهم شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، التي حققت مكاسب لافتة خلال الفترة الأخيرة، الأمر الذي انعكس إيجاباً على محافظ المستثمرين الكبار، ومن بينهم الوليد بن طلال.
ويُعرف الأمير السعودي بصفته مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة، التي تمتلك استثمارات واسعة ومتنوعة في قطاعات العقارات والفنادق والإعلام والتكنولوجيا، مع تركيز متزايد خلال السنوات الأخيرة على مشاريع وتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وكانت المملكة القابضة قد أعلنت في فبراير 2026 أن حجم استثماراتها واستثمارات الأمير الشخصية في قطاع التكنولوجيا وصل إلى نحو 9.2 مليار دولار، في مؤشر واضح على توجه استراتيجي نحو القطاعات المستقبلية ذات النمو المرتفع.
وتستند قوة المحفظة الاستثمارية للوليد بن طلال إلى تنوعها الكبير، حيث تشمل استثمارات في قطاع الإعلام عبر مجموعة روتانا، وحصصاً في شركات ومنصات تقنية مثل “سناب”، إضافة إلى استثمارات عقارية داخل المملكة العربية السعودية وخارجها، ما يمنحها مرونة أكبر في مواجهة تقلبات الأسواق.
وفي قطاع الطيران، حققت المملكة القابضة مكاسب إضافية عقب الطرح العام الأولي لشركة “طيران ناس”، إذ احتفظت بحصة تبلغ 27.4% من الشركة، وسجلت أرباحاً تجاوزت 59 مليون دولار من العملية.
وتأتي هذه القفزة في وقت تشهد فيه ثروات كبار المستثمرين حول العالم نمواً متسارعاً بدعم من صعود أسواق الأسهم والتوسع السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي، ما يعزز مكانة الوليد بن طلال كواحد من أبرز المستثمرين العرب وأكثرهم تأثيراً في الاقتصاد العالمي.
RT



