إصابة ملكة جمال مصر بشلل إثر مضاعفات ورم دماغي

في تصريحات صادمة، كشفت الفنانة المصرية وملكة جمال مصر السابقة إنجي عبدالله عن تفاصيل معاناتها الصحية، مؤكدة إصابتها بشلل نصفي نتيجة مضاعفات ورم حميد في المخ. وأوضحت أنها أنهت بروتوكولاً علاجياً مكثفاً استمر أربعة أشهر، تضمن جرعات عالية من العلاج الكيماوي والكورتيزون، لكن العلاج نفسه تسبب في ضعف الجانب الأيمن من جسدها، قبل أن يتطور إلى عجز كامل في الحركة.
ورم في “جذع المخ”.. منطقة شديدة الحساسية
أرجعت إنجي عبدالله أزمتها الصحية إلى إصابتها بورم حميد في “جذع المخ” ، وهي منطقة بالغة الحساسية تتحكم بعدد من الوظائف الحيوية في الجسم. هذا الموقع الصعب جعل حالتها معقدة طبياً، ورفع من درجة الخطورة بشكل كبير، حيث اعتذر بعض الأطباء عن متابعة علاجها بسبب خطورة المنطقة واستنفاد الجرعات المسموح بها، مما دفعها إلى توقيع إقرار رسمي تتحمل فيه مسؤولية أي مضاعفات محتملة.
عودة المرض بعد 5 سنوات.. بأعراض أشد قسوة
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تواجه فيها إنجي هذا الورم. فقد سبق أن خضعت للعلاج عام 2019، لكن الأعراض عادت مجدداً قبل نحو ستة أشهر، وبصورة أكثر قسوة. عانت خلالها من فقدان الإحساس في أجزاء من جسدها، وصعوبة في البلع، وتدهور ملحوظ في حالتها العامة. العلاج الكيماوي والكورتيزون، الذي كان الأمل الوحيد، تحول إلى مصدر مضاعفات جديدة.
مسيرة فنية متوقفة منذ 2016
يذكر أن إنجي عبدالله تزوجت عام 2015 من القائم بأعمال سفارة تركيا بالقاهرة “ألبر بوسوتر”، وبدأت مسيرتها الفنية بفيلم “بدر” عام 2001، بعد فوزها بلقب ملكة جمال مصر عام 1999. رغم مشاركتها في 12 عملاً فنياً، إلا أن فيلم “حسن دليفري” عام 2016 كان آخر أعمالها السينمائية. من أبرز مسلسلاتها: “ألوان الطيف”، “شطرنج”، “تماسيح النيل”، “مدرسة الأحلام”، “النار والطين”، “اختفاء سعيد مهران”، “امرأة فوق العادة”، و”ساعة عصاري”. هذه الأعمال ظلت محفورة في ذاكرة الجمهور، الذي يتمنى الآن الشفاء العاجل للفنانة التي واجهت الموت بصمود.
العربية نت



