صحة و جمال

الثوم والكركديه : هل يُخفضان ضغط الدم عند تناولهما معاً؟

مع تزايد الاهتمام بالحلول الطبيعية لدعم صحة القلب وتنظيم ضغط الدم، يتجه كثيرون إلى استخدام الثوم وشاي الكركديه ضمن نظامهم الغذائي اليومي، نظراً للفوائد الصحية التي يتمتع بها كل منهما.
ورغم السمعة الإيجابية للعنصرين، لا توجد حتى الآن أدلة علمية كافية تؤكد أن الجمع بينهما يمنح تأثيراً مضاعفاً يفوق فائدة كل واحد على حدة، إلا أن إدخالهما ضمن نظام غذائي متوازن قد يساهم في دعم الصحة العامة.
الثوم ودوره في خفض الضغط
تشير دراسات عدة إلى أن الثوم قد يساعد في خفض ضغط الدم بشكل طفيف لدى المصابين بارتفاعه، خاصة عند استخدامه كمستخلصات أو مكملات غذائية بجرعات مرتفعة.
ويحتوي الثوم على مركب “الأليسين”، الذي يمتلك خصائص مضادة للأكسدة والالتهابات، كما قد يساهم في تحسين صحة القلب والأوعية الدموية.
وينصح خبراء التغذية باستخدام الثوم بديلاً للملح في الطعام، للمساعدة في تقليل استهلاك الصوديوم المرتبط بارتفاع ضغط الدم.
الكركديه وتأثيره على الأوعية الدموية
أما شاي الكركديه، فقد أظهرت بعض الدراسات أنه قد يساهم في خفض ضغط الدم عبر المساعدة على استرخاء الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم.
وأشارت أبحاث محدودة إلى أن تناول الكركديه يومياً لعدة أسابيع قد يساعد الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع طفيف في ضغط الدم، إلا أن الخبراء يؤكدون الحاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد هذه النتائج.
خصائص مضادة للالتهاب
إلى جانب دعم ضغط الدم، يمتلك كل من الثوم والكركديه خصائص مضادة للالتهابات والإجهاد التأكسدي، بفضل احتوائهما على مركبات نباتية فعالة مثل البوليفينولات ومضادات الأكسدة الطبيعية.
ويؤكد مختصون أن دمج هذه العناصر ضمن نمط غذائي صحي ومتوازن قد يكون مفيداً لصحة القلب، لكن من دون الاعتماد عليها كبديل للعلاج الطبي أو الأدوية الموصوفة.
الشرق الأوسط

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى