قطرها 50 سنتيمتراً فقط.. شاب سوري يسقط في بئر عميقة

انطلقت عمليات إنقاذ واسعة قادها الدفاع المدني السوري إثر سقوط شاب في قاع بئر مياه ارتوازية ضيقة بريف إدلب، لتسلط هذه الحادثة الضوء مجدداً على ظاهرة الآبار المكشوفة المنتشرة عشوائياً في عدة مناطق، والتي باتت تشكل كابوساً يؤرق الأهالي ويهدد سلامة أطفالهم وشبانهم في ظل غياب إجراءات السلامة العامة
شاب عالق داخل بئر بعمق 100 متر
وبحسب المعلومات الأولية، سقط شاب يبلغ من العمر 18 عامًا داخل بئر مياه في قرية تل حلاوة بريف سنجار، حيث يصل عمق البئر إلى نحو 100 متر، بينما لا يتجاوز قطرها 50 سنتيمترًا، ما صعّب عمليات الوصول إليه.
وأظهرت الصور التي نشرها الدفاع المدني ضيق فتحة البئر بشكل كبير، الأمر الذي دفع الفرق المختصة إلى تنفيذ تقييم دقيق قبل بدء عملية الانتشال.

فرق الإنقاذ تتحرك فور تلقي البلاغ
وأوضح الدفاع المدني السوري، في بيان نشره عبر صفحته الرسمية على Facebook، أن فرق الإنقاذ وصلت إلى الموقع مباشرة بعد تلقي البلاغ، ليتبين أن الشاب عالق على عمق يقارب 56 مترًا داخل البئر، التي تحتوي على كمية مياه تُقدّر بنحو متر واحد في القاع.
غياب العلامات الحيوية يزيد صعوبة المهمة
وأشار البيان إلى أن المعاينة الأولية بواسطة كاميرا أُدخلت إلى داخل البئر أظهرت عدم وجود مؤشرات حيوية للشاب، خاصة أنه كان مفقودًا منذ يوم أمس قبل أن يتم العثور عليه من قبل ذويه وإبلاغ فرق الإنقاذ.
وأكدت الجهات المختصة أن عمليات التقييم والإنقاذ لا تزال مستمرة بالتنسيق مع الفرق المعنية، في ظل التحديات الكبيرة التي تفرضها طبيعة البئر وعمقها.
تحذيرات متكررة من مخاطر الآبار المفتوحة
وتشهد مناطق متفرقة في سوريا بين الحين والآخر حوادث مشابهة، كان معظم ضحاياها من الأطفال، حيث انتهت بعض الحوادث بعمليات إنقاذ ناجحة، بينما أسفر بعضها الآخر عن وفيات مأساوية.
وكان الدفاع المدني قد دعا في بيانات سابقة إلى ضرورة إغلاق الآبار المفتوحة وتأمينها بشكل كامل، محذرًا من المخاطر الكبيرة التي تشكلها على السكان، خصوصًا الأطفال.
إرم نيوز



