اخبار سريعة

الجيش السوري يخلي معظم مواقعه في محافظتي درعا والسويداء

أعلن الجيش السوري عن بدء عملية استعادة السيطرة في محافظتي حمص وحماة ضد التنظيمات الإرهابية، مؤكدًا تنفيذ عملية إعادة انتشار في درعا والسويداء وتأسيس طوق دفاعي وأمني في تلك المناطق.

وفي بيان رسمي صادر عن القيادة العامة للجيش السوري، أفاد أن قواته العاملة في درعا والسويداء قامت بإعادة تموضعها وأقامت طوقًا دفاعيًا محكمًا بعد هجمات شنها إرهابيون على حواجز الجيش، في محاولة لزعزعة استقرار القوات السورية. وأضاف البيان أن الجيش بدأ بالفعل في استعادة زمام الأمور في حمص وحماة، متصديًا للهجمات الإرهابية في المنطقتين.

وأكد البيان أن الجيش السوري يتعامل مع هذه التطورات بحزم، متعهدًا بمواجهة الإرهاب بكل قوة لضمان أمن البلاد والمواطنين. وأضاف مصدر عسكري آخر أن الجيش نفذ ضربات مدفعية وصاروخية مركزة على مواقع الإرهابيين في ريفي حمص وحماة، ما أسفر عن إصابات مباشرة في صفوفهم. كما نفذ الطيران الحربي السوري الروسي ضربات مركزة على تجمعات الإرهابيين في ريف حمص الشمالي الشرقي، مما أدى إلى مقتل العشرات وتدمير آلياتهم.

وفي سياق متصل، أفادت مراسلتنا بأن الجيش السوري استهدف أيضًا تجمعات المسلحين في درعا عبر ضربات بعيدة المدى، بينما تجددت الاشتباكات على جبهات ريف حمص الشمالي، في وقت استهدفت المدفعية السورية مواقع التنظيمات الإرهابية.

كما ذكرت إذاعة “شام إف إم” أن الجيش السوري، مدعومًا من سلاح الجو، شن ضربات على مواقع مسلحي “هيئة تحرير الشام” (فرع القاعدة) الذين حاولوا التسلل إلى بلدة الربيعة في ريف حماة الغربي، مما أسفر عن مقتل العديد منهم وتدمير العديد من الآليات.

وفي تطور آخر، أفادت مصادر إعلامية سورية بوقوع اشتباكات في ريف درعا الشرقي قرب معبر نصيب الحدودي مع الأردن، حيث لم يتمكن المسلحون من دخول المجمع الحدودي حتى الآن. كما أكدت مراسلتنا وقوع هجمات على مفارز الأمن العسكري السوري في بلدات نوى وإنخل في درعا، التي كانت قد خلت من الجيش السوري بموجب تسوية عام 2018.

على خلفية هذه التطورات، أعلن وزير الداخلية الأردني مازن الفراية عن إغلاق معبر جابر الحدودي الذي يقابل معبر نصيب السوري، نظرًا للظروف الأمنية المتدهورة في الجنوب السوري.

روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى