الغاز يشتعل.. مطالب برفع عمولات المعتمدين

بدأت تداعيات رفع أسعار المحروقات تنعكس تدريجياً على مختلف القطاعات المعيشية والخدمية، وسط مخاوف متزايدة من موجة ارتفاعات جديدة قد تطال أسعار السلع والخدمات الأساسية، وفي مقدمتها الغاز المنزلي والنقل والصناعات المرتبطة بالطاقة.
وشهدت أسعار الغاز المنزلي والصناعي زيادة ملحوظة خلال الأيام الماضية، إذ ارتفع سعر أسطوانة الغاز المنزلي إلى 167 ألف ليرة، بعد أن كانت تُباع بـ140 ألف ليرة، بزيادة بلغت 27 ألف ليرة.
كما ارتفع سعر أسطوانة الغاز الصناعي إلى 266 ألف ليرة مقارنة بـ223 ألفاً سابقاً، إضافة إلى أجور النقل التي يفرضها بعض المعتمدين وتتراوح بين 10 و15 ألف ليرة للأسطوانة الواحدة.
وأكد رئيس جمعية معتمدي الغاز بدمشق وريفها والقنيطرة، محمد سليم كلش، أن رفع أسعار المحروقات انعكس بشكل مباشر على قطاع توزيع الغاز، موضحاً أن الجمعية تتجه للمطالبة بزيادة عمولة النقل وهامش الربح الخاص بالمعتمدين، نتيجة ارتفاع تكاليف التشغيل والنقل.
وأشار إلى أن العمولة الحالية البالغة 3 بالمئة لم تعد تغطي النفقات الفعلية، خاصة بعد ارتفاع أسعار المازوت، لافتاً إلى أن المعتمدين يطالبون بتوفير المازوت بسعر مدعوم لتخفيف الأعباء ومنع تحميل المستهلك أي تكاليف إضافية.
وفي الوقت ذاته، تتصاعد المخاوف الشعبية من استغلال بعض الجهات للزيادات الأخيرة، وسط دعوات لوضع ضوابط رقابية تمنع ارتفاع الأسعار بشكل عشوائي، خصوصاً مع استمرار الضغوط المعيشية التي يعاني منها المواطنون.
الوطن



