الاخبار

“الحشد الشعبي” يطلق عملية واسعة تمتد حتى حدود السعودية.. ما هدفها؟

في رد ميداني مباشر على أنباء ‘القاعدة السرية الإسرائيلية’، باشرت القوات العراقية المشتركة عملية ‘فرض السيادة’ في صحراء النجف. ويهدف الانتشار المكثف لفصائل الحشد والجيش إلى بسط السيطرة الكاملة على المناطق الغربية الوعرة، وقطع الطريق أمام أي تخمينات بشأن خروقات سيادية، بعد أيام من عاصفة الجدل التي فجرها تقرير صحفي أمريكي حول موقع عسكري في قلب البادية

مسح أمني لمسافة 120 كيلومتراً في عمق البادية
قال رئيس أركان عمليات الفرات الأوسط في الحشد الشعبي، سجاد الأسدي، إن القوات الأمنية بدأت التقدم من “سيطرة الفاج” باتجاه عمق بادية النجف عبر عدة محاور عملياتية، بهدف فرض السيطرة الكاملة على بادية النجف وتأمين المناطق الصحراوية والحدودية.

وأوضح الأسدي أن العملية تتضمن:

مسحاً أمنياً يمتد لمسافة 120 كيلومتراً.

مشاركة مفارز المتفجرات والاستخبارات والوحدات المساندة.

عمليات تفتيش وتمشيط واسعة تمتد من معمل السمنت باتجاه قضاء النخيب وصولاً إلى منفذ عرعر الحدودي مع السعودية.

أربعة محاور عملياتية لتأمين الطرق الحدودية
من جانبه، أعلن قائد عمليات الفرات الأوسط في الحشد الشعبي، اللواء علي الحمداني، انطلاق عمليات “فرض السيادة” في صحراء النجف وكربلاء عبر أربعة محاور، بهدف تأمين الطريق الرابط بين كربلاء ومنطقة النخيب.

وأشار الحمداني إلى أن العملية تُنفذ بتوجيه من القائد العام للقوات المسلحة، وإشراف رئيس أركان الجيش الفريق أول عبد الأمير يار الله، بمشاركة قيادات عمليات الفرات الأوسط وكربلاء والأنبار في الحشد الشعبي، إضافة إلى اللواء الثاني.

تمشيط بعمق 70 كيلومتراً وفق خطط عسكرية محكمة
أضاف الحمداني أن القوات المشاركة تنفذ عمليات تفتيش وتمشيط بعمق يصل إلى 70 كيلومتراً، وفق خطط عسكرية محكمة، في إطار تعزيز السيطرة الأمنية على المناطق الصحراوية الممتدة قرب الحدود السعودية.

خلفية العملية: جدل حول “قاعدة سرية” في صحراء النخيب
تأتي هذه التحركات الأمنية بعد تداول تقارير إعلامية واسعة تحدثت عن وجود موقع عسكري أو لوجستي سري في صحراء النخيب، قيل إنه استُخدم خلال الحرب الأخيرة مع إيران. هذه الأنباء أثارت جدلاً واسعاً داخل العراق، مع مطالب بكشف حقيقة النشاط العسكري في تلك المناطق الصحراوية القريبة من الحدود السعودية.

عربي21

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى