الاخبار
شقيق رانيا العباسي يكشف تفاصيل مؤلمة عن طريقة تصفيتها مع أطفالها الستة

أكدت عائلة طبيبة الأسنان السورية رانيا العباسي صحة المعلومات التي توصلت إليها الهيئة الوطنية للمفقودين في سورية بشأن وفاة أطفالها الستة، الذين اختفوا مع والديهم منذ عام 2013 خلال فترة حكم الرئيس السابق بشار الأسد.
وقال حسان العباسي، شقيق رانيا العباسي، إن العائلة تمكنت من التعرف على الأطفال من خلال مقاطع فيديو حصلت عليها الجهات المختصة خلال التحقيقات الجارية في القضية.
وأوضح أن أحد التسجيلات المصورة المنسوبة إلى أمجد يوسف أظهر الأطفال داخل غرفة مظلمة، حيث جرى اتهامهم خلال التسجيل بأنهم من “مموّلي الإرهاب”، مؤكداً أن أفراد العائلة تعرفوا عليهم بشكل واضح.
وأضاف أن المعلومات المتوفرة تشير إلى أن معظم الأطفال الستة قُتلوا خنقاً بواسطة أشرطة بلاستيكية في اليوم نفسه الذي جرى فيه توقيفهم، مشيراً إلى أن أمجد يوسف متورط بشكل مباشر في الجريمة، مع ترجيحات بأن يكون الأطفال قد دفنوا في منطقة التضامن بدمشق إلى جانب عدد كبير من الضحايا الآخرين.
كما أوضح أن زوج رانيا العباسي، عبد الرحمن ياسين، قُتل أيضاً، وأن جثمانه ظهر ضمن الصور المسربة المعروفة باسم “ملفات قيصر”.
وتعد قضية رانيا العباسي، وهي طبيبة أسنان ولاعبة شطرنج سورية سابقة، من أبرز قضايا الاختفاء القسري في سورية خلال سنوات الحرب، بعدما فقد أثرها مع زوجها وأطفالها الستة ديمة وانتصار ونجاح وآلاء وأحمد وليان عقب مداهمة منزل العائلة في مشروع دمر بدمشق في مارس/آذار 2013.
وظل مصير الأطفال مجهولاً لأكثر من عشر سنوات، وسط تكهنات متعددة حول احتمال نقلهم إلى دور رعاية أو عائلات أخرى، قبل أن تعلن الهيئة الوطنية للمفقودين مؤخراً توصلها إلى نتائج وصفتها بالموثوقة والمتقاطعة، تتيح الاستنتاج بدرجة عالية من اليقين المهني أن الأطفال قد فارقوا الحياة.
العربية



