نجوم و مشاهير

طليقة فنان عربي تستغيث: لا ينفق على إبنه ولا أملك المال لإدخاله المدرسة

في بث مباشر عاطفي اجتاح منصات التواصل خلال الساعات الماضية، كشفت طليقة الفنان المصري مسلم تفاصيل صادمة عن معاناتها المالية وإهمال والد طفلها لهما، مما أثار موجة من الغضب والتعاطف بين المتابعين.

ظهورها المفاجئ لم يكن بحثًا عن الشهرة، كما أكدت، بل صرخة يأس من امرأة قالت إنها وصلت إلى حد العجز عن دفع الإيجار. واستهلت حديثها بالبكاء: “اتنقلت 3 مرات خلال سنة ونص لأني مكنش معايا فلوس أجدد العقد. كل مرة أروح مكان أرخص، والناس بترفض تأجرلي لأنهم بيشوفوا إني ست لوحدي ومعايا طفل”.

اتهامات بالتبذير مقابل الجفاء
المتابعون سرعان ما ربطوا القصة بأحد نجوم المهرجانات المصريين، بعد أن أشارت طليقته إلى أن والده “ينفق على الكوتشات والأحذية آلاف الجنيهات، بينما ابنه لا يجد ثمن علبة لبن”. وقالت بالحرف: “اللي بيوصله لابنه ماتجيش تمن كوتش من اللي حاططهم في دولاب صوره”.

وأضافت أنها حاولت على مدار عامين حل الأمر ودّيًا، عبر أفراد عائلته وأصدقائه المقربين، لكن جميع المحاولات فشلت: “كنت بسمع منه وعود بالمساعدة، وكل مرة يختفي ويقول أنا مش ملزوم”.

عبارة صادمة جمدت الدماء
أكثر ما أثار الصدمة في البث المباشر كان إفصاحها عن عبارة قالها طليقها –على حد زعمها– حين سألها أحد أصدقائه عن سبب عدم زيارته لابنه، فرد قائلاً: “بالنسبة لي هو ميت”. وأعادت الطليقة العبارة وهي تبكي: “هو ابنه عمل إيه عشان يقول عليه كده؟ طفل صغير ما يعرفش أبوه غير من السوشيال ميديا، مع إن أبوه نجم وأغانيه في كل مكان”.

وتابعت: “أنا مش بتاعة أذية ولا عايزة أشهر بيه، لكن مين يرحم اللي أنا فيه؟ دي مش حياة.. أنا بدور على إيجار بدل ما أتصور في الشارع”.

ماذا تطلب بالضبط؟
على عكس ما توقعه بعض متابعيها من اتهامات أو فضائح مدوية، أنهت الطليقة بثها برسالة هادئة ولكنها مزلزلة: “أنا مش عايزة منه غير مصاريف ابنه، الحد الأدنى اللي يعيشه عيشة كريمة. مش طالبة شقة ولا عربية. بس يساعدني على الطفل اللي اسمه على اسمه”.

ولم تذكر اسم المطرب صراحة، لكن التفاصيل التي طرحتها كانت كافية ليتصدر اسمها وترند “طليقة مطرب مهرجانات” منصات التواصل حتى ساعة كتابة هذا التقرير.

غياب الرد الرسمي حتى الآن
لم يصدر أي بيان أو تعليق من المطرب المذكور أو فريقه حتى الآن، لكن متابعين أشاروا إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تظهر فيها خلافات مالية بينهما، رغم أن الطليقة كانت قد كتمت الأمر لسنوات خشية “الوصم الاجتماعي”.

وتطرح القصة مجددًا أسئلة أوسع حول حقوق الأطفال بعد الطلاق في الوسط الفني، خاصة عندما يكون أحد الطرفين نجمًا جماهيريًا يعيش حياة مترفة، بينما يعيش ابنه في ظروف غير مستقرة.

الفن نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى