اخبار ساخنة

دواء فموي جديد يحقق نتائج واعدة لنمو الشعر في 6 أشهر

أعلنت شركة “فيرادرميكس” (Veradermix) الصيدلانية عن نجاح نسختها الفموية الجديدة من دواء مينوكسيديل (Minoxidil) في تجربة سريرية من النوع الهجين (المرحلة الثانية/الثالثة)، والمصممة لتسريع عملية تطوير الدواء عن طريق دمج بروتوكولين بحثيين في مسار واحد.

النتائج، التي كُشفت يوم الاثنين 27 أبريل، تشير إلى أن الدواء الجديد، الذي يحمل الاسم الرمزي VDPHL01، اجتاز جميع الأهداف المحددة، وشهد عدد أكبر بكثير من المشاركين الذين تناولوه نمواً في الشعر مقارنة بالمجموعة التي تلقت علاجاً وهمياً.

ما الفرق بين هذا الدواء والمينوكسيديل الموضعي؟
المينوكسيديل الموضعي (الذي يوضع على فروة الرأس) متوفر دون وصفة طبية تحت اسم “روجين” (Rogaine)، ويُستخدم منذ أكثر من ثلاثة عقود كعلاج قياسي لتساقط الشعر، خاصة الصلع النمطي (الثلعب ذكرية الشكل أو الصلع الوراثي).

لكن العلاج التقليدي يعاني من عيوب متعددة:

احمرار وحرقان في فروة الرأس.

سام للقطط والكلاب، مما يستدعي حذراً شديداً من مالكي الحيوانات الأليفة.

بقايا لزجة على الرأس لا يتحملها بعض الأشخاص.

في السنوات الأخيرة، بدأ أطباء الجلد بوصف نسخة فموية بجرعة منخفضة جداً من المينوكسيديل (الذي يُعطى أصلاً بجرعات أعلى لعلاج ارتفاع ضغط الدم) لمرضاهم، لكن هذه النسخة غير معتمدة رسمياً لعلاج تساقط الشعر، وتوصف “خارج الاستخدام المصرح به”، مما يثير قلق الباحثين بشأن جودة البيانات.

ما الذي يميز تركيبة VDPHL01؟
بحسب الشركة، فإن VDPHL01 ليس مجرد نسخة مكررة من المينوكسيديل الفموي العادي. بل هو تركيبة حصرية ممتدة المفعول توفر مستويات ثابتة ومستدامة من الدواء. هذه المستويات صُممت لتكون:

مرتفعة بما يكفي لضمان تأثيرات الدواء في نمو الشعر.

منخفضة بما يكفي لتقليل الآثار الجانبية القلبية الوعائية المحتملة.

ماذا قالت التجربة السريرية؟
شملت التجربة، التي استمرت 6 أشهر، أكثر من 500 رجل يعانون من تساقط شعر متوسط إلى خفيف. النتائج كانت مبهرة:

أكثر من 86% من المشاركين الذين تناولوا الدواء شهدوا نمواً ملحوظاً في الشعر، مقارنة بـ 36% فقط في مجموعة العلاج الوهمي.

نحو ثلثي المشاركين الذين تناولوا جرعتين يومياً أبلغوا عن تحسن واضح في كثافة الشعر.

الدواء كان آمناً ومتحملاً جيداً، ومعدل الآثار الجانبية كان مشابهاً لمجموعة العلاج الوهمي.

حوالي 5% عانوا من احتباس سوائل في الأطراف، و1% فقط توقفوا عن العلاج بسبب ذلك.

لم تُسجل أي أحداث خطيرة متعلقة بالقلب.

ماذا بعد؟ الموافقة التنظيمية في الطريق
تخطط الشركة الآن للحصول على الموافقة التنظيمية للدواء، وهو أمر يبدو مرجحاً وفقاً للمعطيات الإيجابية القوية. إذا حصل الدواء على الموافقة، فسيكون أول دواء فموي جديد يُعتمد للصلع النمطي منذ 30 عاماً، ومنافساً قوياً لدواء فيناسترايد (بروبيشيا) الذي قد يسبب آثاراً جانبية خطيرة مثل الاختلال الجنسي.

أدوية أخرى واعدة في الطريق
ذكر التقرير أن أدوية واعدة أخرى لعلاج تساقط الشعر، مثل كلاسكوتيرون (Clascoterone) وPP405، أظهرت نتائج قوية في تجارب سريرية وقد تصل إلى الجمهور خلال السنوات القليلة المقبلة.

أمل جديد لمن يعانون من الصلع
لمرضى الصلع النمطي، الذين ظلوا لعقود محصورين بين خيارين غير مثاليين (محلول موضعي مزعج، أو حبوب ضغط دم غير معتمدة)، يبدو أن VDPHL01 قد يكون الحل الذي طال انتظاره: حبوب فموية مريحة، آمنة، وفعالة في 6 أشهر فقط. مع استمرار الأبحاث وتعدد الأدوية الواعدة، يبدو أن مستقبل علاج تساقط الشعر أكثر إشراقاً من أي وقت مضى.

روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى