الاخبار

الداخلية السورية تصدر بياناً بعد اغتيال شخصية شيعية بارزة بقنبلة يدوية في قلب دمشق

أعلنت وزارة الداخلية السورية أنها تتابع عن كثب الأحداث الأخيرة التي وصفتها بمحاولات منظمة تستهدف زعزعة الأمن وإثارة الفوضى داخل البلاد.
وأوضحت الوزارة أن حادثة اغتيال خطيب مقام مقام السيدة زينب تندرج ضمن هذا التصعيد، معتبرة أنها تهدف إلى استهداف الرموز الدينية والاجتماعية لإثارة الفتنة وتقويض الاستقرار.
وأكدت أن الجهات المختصة باشرت تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادث وتحديد المسؤولين عنه، مشددة على أن الجريمة لن تمر دون محاسبة.
وفي ختام بيانها، جددت الوزارة التزامها بحماية المواطنين والحفاظ على الأمن العام، داعية إلى التزام الهدوء واستقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط، تفادياً للشائعات والتضليل.
RT

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى