صحة و جمال

آلام الظهر.. بين المعتقدات الخاطئة والحقائق الطبية

يعاني عدد كبير من الأشخاص من آلام الظهر، لكن لا تزال هناك أفكار غير دقيقة منتشرة حول أسباب هذه المشكلة وطرق علاجها.
وتوضح Mayo Clinic، من خلال خبرائها مثل Megan Murphy، أبرز هذه المفاهيم وتصحيحها:
الاعتقاد بأن حمل الأشياء الثقيلة هو السبب الأساسي:
في الواقع، لا يقتصر الأمر على ذلك، إذ تلعب قلة الحركة، والوضعيات الخاطئة، وزيادة الوزن، وحتى العوامل الوراثية دوراً أكبر في كثير من الحالات.
الاعتقاد بأن الراحة التامة هي الحل:
الراحة لفترة قصيرة قد تكون مفيدة، لكن البقاء في السرير لفترات طويلة غالباً ما يزيد المشكلة سوءاً.
الحركة الخفيفة مثل المشي تساعد في تسريع التعافي.
الجلوس على محفظة يسبب ألم الظهر:
هذا السلوك قد يؤدي إلى ضغط على العصب الوركي، ما يسبب ألماً في الساق أو الورك أكثر من الظهر نفسه.
أي ألم يعني وجود مشكلة خطيرة:
معظم الحالات (حوالي 90%) تكون بسيطة، مثل شد عضلي، وتتحسن تلقائياً خلال أسابيع.
تجنب الرياضة عند الشعور بالألم:
على العكس، التمارين المناسبة تعتبر من أهم وسائل العلاج، خاصة تلك التي تقوي عضلات الظهر والبطن وتحسن المرونة.
الجراحة هي الحل الوحيد:
نادراً ما تكون الجراحة ضرورية، إذ تستجيب أغلب الحالات للعلاج الطبيعي وتعديل نمط الحياة.
المرتبة القاسية أفضل دائماً:
لا توجد قاعدة واحدة تناسب الجميع، والأهم هو اختيار مرتبة توفر دعماً مريحاً للجسم.
الوضعيات اليومية لا تؤثر:
الجلوس أو الوقوف بشكل خاطئ لفترات طويلة يمكن أن يسبب إجهاداً مستمراً للعضلات ويؤدي إلى الألم المزمن.
كيف تحافظ على صحة ظهرك؟
للتقليل من خطر الإصابة بآلام الظهر، يُنصح باتباع بعض العادات الصحية مثل:
الحفاظ على وزن مناسب
تقوية عضلات البطن والظهر
ممارسة النشاط البدني بانتظام
الانتباه لوضعيات الجلوس والوقوف
ورغم أن بعض أسباب آلام الظهر قد تكون خارجة عن السيطرة، مثل الإصابات أو العوامل الوراثية، فإن الالتزام بهذه الإرشادات يساعد بشكل كبير في الوقاية وتقليل شدة الأعراض.
RT

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى