عودة ترانزيت السيارات عبر مرفأ اللاذقية تعيد تنشيط الدور اللوجستي لسورية

بعد فترة توقف استمرت لسنوات، استؤنفت عمليات تصدير السيارات بنظام الترانزيت عبر مرفأ اللاذقية، في مؤشر واضح على عودة المرافئ السورية للعب دور مهم في حركة التجارة الإقليمية والدولية.
وتأتي هذه الخطوة ضمن مسارات نقل جديدة تعتمدها شركات الشحن لنقل السيارات من دول الخليج نحو أوروبا، خاصة في ظل التحديات التي تواجه بعض الطرق البحرية التقليدية، وفي مقدمتها مضيق هرمز، ما دفع إلى البحث عن بدائل أكثر استقراراً وأماناً.
وفي هذا الإطار، ساهمت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك في إعادة تفعيل هذا النشاط من خلال تسهيل الإجراءات وتسريع عمليات العبور، إضافة إلى رفع مستوى الجاهزية اللوجستية، بما يضمن حركة أكثر سلاسة وكفاءة.
وتُعد عودة هذا النوع من النقل مؤشراً إيجابياً على تحسن قطاع الخدمات اللوجستية في سورية، كما تعزز من مكانة الموانئ السورية كنقطة عبور مهمة ضمن شبكة التجارة الدولية.
اقتصاد



