صحة و جمال

الهوس بالبروتين.. موضة غذائية قد تنتهي بمخاطر صحية خطيرة

يشهد استهلاك البروتين ارتفاعًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة، حيث أصبح الكثيرون يحرصون على تضمينه في معظم وجباتهم اليومية.
إلا أن خبراء التغذية يحذرون من الإفراط في تناوله، مؤكدين أن ذلك قد يؤدي إلى نتائج عكسية.
ويؤكد المختصون أن البروتين عنصر أساسي لبناء العضلات وتجديد الأنسجة، لكنه ليس الوحيد، إذ تلعب الكربوهيدرات والدهون دورًا مهمًا في توازن الجسم.
وتشير التقديرات إلى أن معظم الأشخاص يحصلون بالفعل على كميات كافية من البروتين دون الحاجة إلى زيادته بشكل مبالغ فيه.
وقد يؤدي الإفراط في تناوله إلى إجهاد الكلى بسبب تراكم الفضلات الناتجة عن هضمه، مثل اليوريا، ما قد يرفع خطر الإصابة بمشكلات صحية على المدى الطويل.
كما أن التركيز المفرط على البروتين قد يأتي على حساب عناصر غذائية أخرى مهمة مثل الألياف والفيتامينات.
وتلفت دراسات علمية إلى أن الأنظمة الغذائية الغنية بالبروتين، خاصة لدى من تجاوزوا سن الخمسين، قد ترتبط بزيادة مخاطر الإصابة ببعض الأمراض، بما في ذلك السرطان والسكري، خصوصًا عند الاعتماد بشكل كبير على البروتينات الحيوانية.
وينصح الخبراء بتبني نظام غذائي متوازن يعتمد على تنوع مصادر البروتين، مثل الجمع بين المصادر الحيوانية والنباتية كالبقوليات والمكسرات والأسماك، بدلاً من التركيز على كميات كبيرة من نوع واحد.
RT

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى