وأخيراً… اكتشاف فائدة الزائدة الدودية!

اعتُبرت الزائدة الدودية عضوًا بلا فائدة، لكن الأبحاث الحديثة تشير إلى أنها تؤدي أدوارًا مهمة في الجسم.
تشير دراسات حديثة في علم الأحياء التطوري إلى أن للزائدة وظيفتين رئيسيتين:
مخزن للبكتيريا النافعة: تعمل الزائدة كملجأ آمن للبكتيريا المفيدة في الأمعاء.
فعند التعرض لإسهال شديد أو تناول مضادات حيوية، تفقد الأمعاء جزءًا كبيرًا من هذه البكتيريا، لتقوم الزائدة لاحقًا بإعادة توازنها من جديد.
دعم الجهاز المناعي: تحتوي الزائدة على أنسجة مناعية تساعد الجسم على التعرف على البكتيريا والتمييز بين النافع والضار، خاصة في مراحل النمو المبكرة، ما قد يقلل خطر الإصابة ببعض الأمراض المناعية.
وتدعم هذه الفرضيات دراسات متعددة، منها أبحاث على الحيوانات أظهرت أن إزالة الزائدة تؤخر استعادة البكتيريا النافعة في الأمعاء، إضافة إلى دراسات بشرية ربطت استئصالها بزيادة احتمالية بعض العدوى وأمراض الجهاز الهضمي.
ورغم أن الإنسان يمكنه العيش بشكل طبيعي دون الزائدة، فإن هذه الاكتشافات الحديثة توضح أنها ليست عضوًا عديم الفائدة كما كان يُعتقد سابقًا، بل تلعب دورًا مهمًا في توازن الجهاز الهضمي والمناعي.
الراي



