كيف تفرق بين “التهاب الوريد” و”تجلط الأوردة العميقة”

قد تبدو أعراض التهاب الوريد السطحي وتجلط الأوردة العميقة متشابهة، إلا أن الفرق بينهما كبير من حيث الخطورة، إذ يمكن أن يتحول تجلط الأوردة العميقة إلى حالة طبية طارئة إذا انتقلت الجلطة إلى الرئتين.
ويحدث التهاب الوريد السطحي في الأوردة القريبة من سطح الجلد، ويصاحبه غالبًا التهاب مع جلطة صغيرة، بينما يتكون تجلط الأوردة العميقة داخل الأوردة الكبيرة الموجودة في الساق أو الفخذ أو الحوض.
أعراض كل حالة
من أبرز علامات التهاب الوريد السطحي:
ألم أو حساسية على امتداد الوريد.
احمرار وسخونة في الجلد.
تورم بسيط.
بروز الوريد أو تصلبه.
أما تجلط الأوردة العميقة فقد يسبب:
تورمًا واضحًا في الساق.
ألمًا أو تشنجًا يزداد مع المشي.
تغير لون الجلد إلى الأحمر أو الأزرق.
ارتفاع حرارة المنطقة المصابة، وقد لا تظهر أي أعراض في بعض الحالات.
عوامل الخطر
يزداد خطر الإصابة بالحالتين لدى الأشخاص الذين يعانون من قلة الحركة لفترات طويلة، أو السمنة، أو التدخين، أو اضطرابات تجلط الدم، أو بعد العمليات الجراحية والإصابات.
كيف يتم العلاج؟
يعتمد التشخيص على الفحص السريري، وقد يطلب الطبيب تصوير الأوردة بالموجات فوق الصوتية (الدوبلر) لتحديد مكان الجلطة.
ويعالج التهاب الوريد السطحي عادة بالكمادات الدافئة، ورفع الطرف المصاب، والجوارب الضاغطة، إضافة إلى مسكنات الألم عند الحاجة.
أما تجلط الأوردة العميقة فيتطلب غالبًا استخدام مميعات الدم لمنع تضخم الجلطة وتقليل خطر انتقالها إلى الرئتين، وقد تحتاج بعض الحالات إلى تدخلات علاجية إضافية.
كيف تقلل خطر الإصابة؟
ينصح الأطباء بالحفاظ على النشاط البدني، وتجنب الجلوس أو الوقوف لفترات طويلة، والمحافظة على وزن صحي، والإقلاع عن التدخين، مع الالتزام بالعلاج الوقائي للأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالجلطات.
إرم نيوز



