هل تعاني من التوتر؟.. الحل قد يكون في النوم

يعاني الكثير من الأشخاص من التوتر نتيجة ضغوط الحياة اليومية، وهو ما قد ينعكس سلبًا على الصحة الجسدية والنفسية.
ورغم تعدد الحلول المقترحة، تشير آراء طبية إلى أن أبسط وسيلة للتعامل مع التوتر قد تكون أكثرها فعالية: النوم الجيد.
وتوضح الطبيبة إليسا ساكال أن البعض يلجأ إلى العلاج النفسي أو الأدوية أو المكملات الغذائية للتخفيف من التوتر، إلا أن النوم يبقى العامل الأساسي في استعادة التوازن.
فعند الشعور بالقلق، يرتفع هرمون الكورتيزول في الجسم، وهو ما يزيد من حدة التوتر، بينما يساعد النوم على خفض مستوياته، ما ينعكس إيجابًا على الجهاز العصبي والذاكرة.
كما يسهم النوم الكافي في تقليل الالتهابات المزمنة داخل الجسم، ويدعم عمليات إصلاح الخلايا، خاصة في الجهاز العصبي، ما يعزز الصحة النفسية بشكل عام.
وتشير دراسات إلى أن النوم المنتظم يقلل أيضًا من خطر الإصابة بأمراض القلب، ويساعد في تحسين حساسية الجسم للإنسولين، مما يحد من احتمالية الإصابة بالسكري من النوع الثاني.
وفي السياق نفسه، أظهرت دراسة صينية أن الأشخاص الذين ينامون بين 7 و8 ساعات يوميًا، مع الالتزام بمواعيد نوم ثابتة والاستيقاظ المبكر، يتمتعون بجهاز مناعي أقوى وقدرة أفضل على مقاومة الأمراض.
الإمارات اليوم



