اقتصاد

بورصة المأكولات الجاهزة تشهد ارتفاعًا خلال العيد؟

لم يعد الفروج اليوم من الأطباق المتاحة بسهولة على موائد كثير من السوريين، بل بات بالنسبة للبعض من الكماليات، في ظل الارتفاع الملحوظ وغير المتوقع في أسعار الفروج المشوي والبروستد والشاورما بين نهاية شهر رمضان وأول أيام العيد.

فقد سجلت الأسعار قفزات تراوحت بين 40% و75%، وسط غياب واضح للرقابة، ما منح التجار مساحة أوسع للتحكم بالأسعار، في حين بقي المستهلك متأثرًا بهذه الزيادات.

وبيّن أحد أعضاء لجنة تربية الدواجن في تصريح صحفي أن أسعار الفروج تختلف من منطقة إلى أخرى داخل دمشق، بل وحتى بين المحال السياحية والمحال الشعبية، رغم تقارب التكاليف التشغيلية وتوفر الغاز وتوحيد وزن الفروج.

وأشار إلى أن شهرة المحل واسم العلامة التجارية يلعبان دورًا رئيسيًا في تحديد السعر، أكثر من الكلفة الفعلية للإنتاج.

وأضاف أن تكلفة الفروج المشوي لا تتجاوز في بعض الحالات نحو 70 ألف ليرة، في حين يُباع في بعض المحال السياحية بأكثر من 170 ألف ليرة، ما يعني تحقيق هامش ربح مرتفع قد يصل إلى نحو 150%.

وأرجع ذلك إلى محدودية العرض وعدم توافر الكميات الكافية لتغطية الطلب، ما يتيح لأصحاب المحال رفع الأسعار.

وبحسب الأسعار الحالية، يتراوح سعر الفروج المشوي والبروستد في دمشق بين 130 و175 ألف ليرة، بعد أن كان خلال الأيام الأخيرة من رمضان بين 85 و110 آلاف ليرة.

كما يتراوح سعر كيلو الشاورما بين 180 و220 ألف ليرة، مقارنةً بـ140 إلى 170 ألف ليرة سابقًا، بينما ارتفع سعر سندويشة الشاورما إلى ما بين 27 و30 ألف ليرة، بعد أن كانت بين 20 و25 ألف ليرة، ووصل سعر وجبة الشاورما العربي إلى نحو 50 ألف ليرة بعد أن كانت تقارب 35 ألف ليرة.

الوطن أون لاين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى