اقتصاد

هل تستطيع خطوط الأنابيب تعويض توقف حركة النفط في مضيق هرمز؟

أثار التوقف الفعلي لحركة عدد كبير من ناقلات النفط في مضيق هرمز مخاوف واسعة بشأن استقرار إمدادات الطاقة العالمية، رغم عدم صدور إعلان رسمي بإغلاق الممر البحري.

ويُعد هذا المضيق من أهم الممرات الاستراتيجية في العالم، إذ يمر عبره ما يقارب خُمس استهلاك العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال يوميًا.

في حال استمرار هذا التعطل، تبحث دول الخليج عن بدائل لنقل النفط بعيدًا عن المضيق، إلا أن قدرة هذه البدائل تبقى محدودة مقارنة بحجم الصادرات اليومية التي تمر عبره.

تمتلك المملكة العربية السعودية خط أنابيب شرق ـ غرب الذي ينقل النفط الخام إلى موانئ البحر الأحمر بطاقة تصل إلى نحو 5 ملايين برميل يوميًا.

تعتمد الإمارات العربية المتحدة على خط أنابيب حبشان ـ الفجيرة لنقل جزء من إنتاجها النفطي مباشرة إلى ساحل خليج عمان دون المرور بالمضيق.

توفر مصر عبر خط أنابيب سوميد ممراً لنقل النفط من البحر الأحمر إلى البحر المتوسط، ما يساعد في تجاوز بعض الاختناقات في طرق الشحن.

ورغم وجود هذه المسارات البديلة، فإن طاقتها الإجمالية لا تزال أقل بكثير من حجم النفط الذي يعبر مضيق هرمز يوميًا.

كما أن دولًا مثل قطر والكويت تعد الأكثر تأثرًا في حال استمرار التعطل، لعدم امتلاكها خطوط نقل برية بديلة لتصدير النفط والغاز.

وتشير التقديرات إلى أن المخزونات الاستراتيجية قد تكفي لتغطية الطلب لأسابيع محدودة فقط، وبعدها قد تضطر بعض الدول إلى تقليص الإنتاج إذا استمرت الأزمة لفترة أطول.

B2B

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى