الاخبار

لماذا نُقل مقاتلي 11 السوريين للعراق وتُرك مقاتلي 11 العراقيين في سورية؟

كشف مسؤول أمني عراقي عن أسباب ازدياد أعداد السوريين المنتمين إلى تنظيم داعش ضمن السجناء الذين جرى نقلهم من شمال شرقي سوريا إلى العراق، مشيرًا إلى اعتبارات أمنية ولوجستية معقّدة.

ووفق المعطيات المتداولة، فإن مخاوف تتعلق بالوضع الأمني في بعض المناطق السورية، إضافة إلى تعقيدات التحقق من الهويات، دفعت إلى تسريع نقل فئات محددة من المعتقلين، بينما يجري التعامل مع بقية الملفات بشكل تدريجي.

وتشير بيانات رسمية عراقية إلى نقل أكثر من خمسة آلاف معتقل من جنسيات مختلفة، مع بقاء أعداد من العراقيين في السجون داخل سورية بسبب إجراءات قانونية وأمنية تحتاج وقتًا للتدقيق.

تقديرات دولية وتحديات مستمرة

سبق أن أصدرت مؤسسة راند تقريرًا قدّر وجود آلاف العراقيين من عناصر التنظيم محتجزين لدى قوات سورية الديمقراطية، محذّرة من أن بطء إعادتهم إلى بلدانهم قد يزيد التحديات الأمنية ويُبقي ملف التنظيم مفتوحًا.

كما يبقى الوضع في مناطق الاحتجاز، ومنها مخيم الهول، محل متابعة أمنية مستمرة بسبب حساسية الملف وتعقيداته القانونية والإنسانية.

إرم نيوز

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى