صحة و جمال

دراسة مقلقة تكشف تفاصيل مفاجئة عن مكملات فيتامين (د)

تشير دراسة حديثة إلى معلومات جديدة حول مكملات فيتامين (د)، بعد تحليل بيانات سريرية هدفت إلى فهم الاختلاف بين أنواعه وتأثير كل منها في صحة الجسم.

وخلص الباحثون إلى أن تناول فيتامين (د2) النباتي، المستخدم بكثرة في الأطعمة المدعمة والمكملات الغذائية، قد يؤدي إلى تراجع مستويات فيتامين (د3)، وهو الشكل الأكثر فاعلية في دعم صحة العظام والجهاز المناعي.

ويُنتج فيتامين (د3) طبيعياً عند التعرض لأشعة الشمس، كما يتوافر في مصادر غذائية مثل الأسماك الدهنية وصفار البيض والكبد، ويُعد أكثر قدرة على رفع مستوياته في الدم.

في المقابل، يُستخدم فيتامين (د2) لكونه أقل تكلفة، لكن بعض الدراسات تشير إلى أنه قد يؤثر سلباً في مخزون الجسم من (د3)، ما قد ينعكس على امتصاص الكالسيوم وصحة العظام.

وتوضح الدكتورة إميلي براون، من جامعة سَري، أن النتائج تشير إلى أن مكملات (د3) قد تكون الخيار الأفضل لمعظم الناس، في حين تؤكد أبحاث أخرى دور هذا الفيتامين في دعم المناعة وتقليل خطر بعض الأمراض، رغم استمرار الدراسات لفهم آلياته بشكل أدق.

ويُعد نقص فيتامين (د) شائعاً، خصوصاً خلال الشتاء، إذ تشير تقديرات إلى أن نسبة كبيرة من البالغين قد تعاني انخفاض مستوياته، ما قد يسبب مشكلات مثل هشاشة العظام أو لين العظام لدى الأطفال.

ومع ذلك، يحذّر الأطباء من الإفراط في تناوله، لأن الجرعات المرتفعة قد تؤدي إلى زيادة الكالسيوم في الدم وتضر بالكلى والقلب، لذلك يُنصح بعدم تجاوز الجرعات الموصى بها إلا بإشراف طبي.

RT

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى