صحة و جمال

خمسة مؤشرات في الدم تكشف مشكلات صحية خطيرة

يوضح الدكتور أندريه فاريفودا، المتخصص في التكنولوجيا الطبية، أن فحوصات الدم الروتينية قد تكون أداة حاسمة لاكتشاف أمراض خطيرة في مراحل مبكرة جدًا، حتى قبل ظهور أي أعراض واضحة.

ويشير إلى أن قراءة بعض المؤشرات الحيوية بدقة يمكن أن تنقذ حياة المريض، شريطة فهمها بشكل صحيح وتجنب الأخطاء الشائعة التي قد تؤدي إلى تشخيص مضلل.

مؤشرات دموية لا يجب تجاهلها:

أولًا: الغلوكوز (سكر الدم)

يُعد الارتفاع أو الانخفاض الحاد في مستوى السكر من أخطر الإشارات التحذيرية.

فالقيم التي تتجاوز 20 مليمول/ل أو تنخفض دون 3 مليمول/ل قد تنذر باحتمال الدخول في غيبوبة سكرية. وحتى لدى غير المصابين بالسكري، يمكن أن يتقلب سكر الدم بشكل ملحوظ في حالات الإجهاد الشديد، أو التسمم، أو الأمراض الحادة.

ثانيًا: الهيموغلوبين

عندما ينخفض مستوى الهيموغلوبين إلى أقل من 70 غرام/ل، فهذا يشير إلى فقر دم حاد، ما يعني نقص إمداد الأنسجة بالأكسجين.

هذه الحالة تشكل خطرًا خاصًا على القلب والدماغ، وقد تترافق مع أعراض مثل الإرهاق وضيق التنفس والدوار، إلا أنها قد تمر أحيانًا دون أعراض واضحة.

ثالثًا: الصفائح الدموية

تلعب الصفائح دورًا أساسيًا في تخثر الدم. فارتفاع عددها إلى ما بين 500 و800 مليار/ل يزيد من خطر الجلطات وانسداد الأوعية، في حين أن انخفاضها إلى أقل من 150 مليار/ل قد يؤدي إلى نزيف حتى في حالات الإصابات البسيطة.

رابعًا: الكرياتينين

يُستخدم هذا المؤشر لتقييم كفاءة عمل الكلى.

وارتفاعه قد يدل على تراجع قدرة الكلى على الترشيح، حتى في المراحل المبكرة التي لا يشعر فيها الشخص بأي أعراض. وتشير القيم بين 110 و150 ميكرومول/ل إلى احتمال وجود خلل يستدعي فحوصات إضافية.

خامسًا: الفيريتين

يعكس مستوى الفيريتين مخزون الحديد في الجسم. انخفاضه (أقل من 15–30 نانوغرام/مل) غالبًا ما يرتبط بفقر الدم والإرهاق المزمن، بينما قد يشير ارتفاعه (أكثر من 400 نانوغرام/مل) إلى وجود التهاب خفي أو زيادة مفرطة في الحديد.

أخطاء شائعة تؤثر على دقة التحاليل:

يؤكد فاريفودا أن القيم غير الطبيعية لا تعني دائمًا وجود مرض، إذ قد تكون ناتجة عن تحضير غير صحيح للفحص، مثل:

ممارسة تمارين رياضية مكثفة قبل 12–24 ساعة من التحليل، ما قد يرفع بعض المؤشرات الالتهابية والإنزيمات العضلية، ويعطي انطباعًا خاطئًا بوجود مرض خطير.

تناول الكحول في اليوم السابق للفحص، إذ يؤثر في مستويات السكر، والدهون الثلاثية، وإنزيمات الكبد، ويغيّر تركيبة بلازما الدم.

عدم الالتزام بالصيام قبل فحوصات الغلوكوز والدهون الثلاثية، والتي تتطلب صيامًا من 8 إلى 10 ساعات، في حين لا يشترط الصيام لفحص الدم العام أو الهرمونات أو الأجسام المضادة.

RT

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى