الفضة تتصدر الأسواق العالمية.. هل أصبح المعدن الأبيض “الملاذ الآمن” الجديد؟

مع بداية عام 2026، لم تعد أسعار الفضة ترتفع فحسب، بل دخلت مرحلة من الإقبال الاستثنائي، حتى وصفها البعض بـ”الهوس الاستهلاكي”.
ماذا يحدث في الأسواق؟
في آسيا: طوابير طويلة أمام دور سك العملة في الصين وكوريا الجنوبية، حيث تنفد العروض في أقل من ساعة.
تركيا والشرق الأوسط: المصافي أعلنت نفاد سبائك الفضة الصغيرة بالكامل، والمستثمرون يدفعون ما يصل إلى 9 دولارات إضافية فوق سعر الأونصة العالمية للحصول على السبائك.
الهند: الطلب بلغ مستويات قياسية، والمصانع تكافح لمجاراة رغبة المواطنين في تحويل مدخراتهم إلى سبائك وعملات فضية.
أسباب الإقبال الكبير على الفضة
ملاذ آمن: مع التوترات السياسية والاقتصادية العالمية، يبحث المستثمرون عن أصول صلبة لحماية مدخراتهم.
تأثير السياسات الأمريكية: التوجهات الجديدة والخطابات الاقتصادية لترامب تزيد المخاوف بشأن استقرار الأسواق.
ضعف الثقة بالدولار: النقد الورقي لم يعد يُنظر إليه كخيار آمن، خاصة مع الانتقادات المتكررة للفيدرالي الأمريكي.
تمسك المستثمرين بالفضة: شراء السبائك “نقداً” يعني أن هذه المعادن ستبقى خارج التداول السوقي قصير المدى، ما يزيد من ندرتها.
أزمة الإمدادات تلوح في الأفق
المصافي العالمية تركز حالياً على تلبية طلب تركيا والشرق الأوسط، ما يترك فجوات كبيرة في أسواق الهند وبقية الأسواق الآسيوية.
مع نفاد المخزونات في بورصات لندن وشنغهاي، يعيش المعدن الأبيض عصره الذهبي حرفياً.
B2B



