الاخبار

“500 ليرة مزورة”.. شائعات تشغل السوريين والمركزي يوضح

شهد الشارع السوري خلال الساعات الماضية حالة من الجدل الواسع، على خلفية شائعات تحدثت عن تداول عملات مزوّرة من الإصدار النقدي الجديد الذي تم الإعلان عنه قبل نحو أسبوعين.

وتناقل عدد من المستخدمين والحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، ولا سيما عبر منصة فيسبوك، ادعاءات بشأن انتشار أوراق نقدية مزورة من فئة 500 ليرة سورية، محذرين من الوقوع ضحية لهذه العملات. كما أشار البعض إلى أن التعامل بالعملة المزوّرة يُعد مخالفة قانونية تُعرّض صاحبها للمساءلة.

هذه المزاعم دفعت حاكم مصرف سوريا المركزي، عبد القادر الحصرية، إلى الخروج بتوضيح رسمي، أكد فيه أنه لم يتم تسجيل أي بلاغ رسمي حتى الآن حول وجود حالات تزوير في العملة الجديدة، سواء من المصارف أو المؤسسات المالية أو حتى الأفراد.

“مجرد إشاعات”

وقال الحصرية، في منشور عبر صفحته على فيسبوك اليوم الخميس، إن المصرف المركزي يتعامل فورًا وبشكل مباشر مع أي بلاغ يرد إليه حول حالات تزوير، وذلك بالتنسيق مع الجهات المختصة في وزارة الداخلية. وأضاف أن ما يتم تداوله حاليًا على مواقع التواصل الاجتماعي أو في الأحاديث العامة لا يتعدى كونه إشاعات غير مؤكدة، قد يكون مصدرها سوء الفهم أو القلق أو محاولات التشويش، ولا تستند إلى أي جهة رسمية، مشيرًا إلى أن بعضها قد يكون مدفوعًا بالرغبة في تحقيق تفاعل أو انتشار إعلامي بعيدًا عن الواقع.

ودعا حاكم المصرف المركزي المواطنين إلى توخي الحذر وعدم الانسياق خلف الأخبار غير الموثوقة، مؤكدًا أهمية الاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن مصرف سوريا المركزي، لما لذلك من دور في الحفاظ على الاستقرار النقدي وتفادي إثارة القلق دون مبرر.

وكان الحصرية قد شدد في تصريحات سابقة على أن الإصدار الجديد من الليرة السورية يتمتع بمواصفات أمنية متقدمة، تجعله بالغ الصعوبة من حيث التزوير، مؤكدًا أن هذه المعايير وُضعت خصيصًا لحماية العملة وتعزيز الثقة بها.

العربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى