لحماية ظهرك وقلبك في آن واحد.. ما وضعية النوم الصحيحة؟

نقضي ما يقارب ثلث حياتنا في النوم، إلا أن القليل فقط ينتبه إلى تأثير وضعية النوم في صحة العمود الفقري والتنفس وجودة النوم بشكل عام.
وتشير الطبيبة ديبورا لي، المتخصصة في الصحة العامة، إلى أن طريقة النوم تلعب دوراً محورياً في الحفاظ على توازن الجسم أثناء الراحة، موضحة أن النوم الصحي يتطلب محاذاة سليمة للعمود الفقري، ومجاري تنفس مفتوحة، مع حرية حركة الأطراف.
وترى لي أن النوم على الجانب يُعد الخيار الأفضل لمعظم الأشخاص، خاصة عند استخدام وسائد وفراش مناسبين، إذ يساعد هذا الوضع على تحسين التنفس وتخفيف الضغط على الظهر.
وتُعتبر هذه الوضعية مفيدة بشكل خاص لمن يعانون من انقطاع النفس أثناء النوم أو آلام أسفل الظهر، كما يُنصح بها للحوامل لتجنب الضغط على الأوعية الدموية.
أما من يعانون من حرقة المعدة، فقد يكون النوم على الجانب الأيسر أكثر راحة لهم.
في المقابل، قد يساعد النوم على الظهر في الحفاظ على استقامة العمود الفقري وتخفيف بعض الآلام، إضافة إلى تقليل احتقان الجيوب الأنفية، لكنه قد يفاقم مشاكل الشخير واضطرابات التنفس أثناء النوم.
أما النوم على البطن، فتصفه لي بأنه الأكثر ضرراً، إذ يضع ضغطاً كبيراً على الرقبة والعمود الفقري، ويؤدي إلى فقدان الانحناء الطبيعي للظهر، كما لا يُنصح به لمن يعانون من مشاكل هضمية أو خضعوا لجراحات في العمود الفقري.
سكاي نيوز عربية



