صحة و جمال

“اختراق علمي”.. اختبار دم في منزلك قد يكشف ألزهايمر

كشف باحثون عن تطور علمي واعد قد يغير مستقبل تشخيص مرض ألزهايمر، يتمثل في اختبار دم جديد يمكن إجراؤه في المنزل لرصد العلامات المبكرة للمرض.

ويُعد ألزهايمر أحد أكثر أنواع الخرف شيوعًا، إذ يؤثر بشكل مباشر في الذاكرة والتفكير والسلوك.

الاختبار الجديد يعتمد على تحليل قطرة دم واحدة تُجمع ذاتيًا عبر وخزة بسيطة في الإصبع، ثم تُرسل إلى المختبر لتحليلها.

ويمكّن هذا الأسلوب من رصد بروتينات ومؤشرات حيوية مرتبطة بمرض ألزهايمر، وهي نفس المؤشرات التي تُستخدم حاليًا في الفحوصات الطبية المتقدمة.

وأظهرت نتائج دراسة أُجريت على 337 مشاركًا أن هذا الاختبار تمكن بدقة من اكتشاف التغيرات البيولوجية المرتبطة بالمرض.

واعتبر الباحثون أن هذه الطريقة تمثل نقلة نوعية في أبحاث ألزهايمر، خاصة أنها تقلل الحاجة إلى إجراءات معقدة مثل تصوير الدماغ أو تحليل السائل النخاعي، والتي غالبًا ما تكون مكلفة وغير متاحة للجميع.

وأوضح القائمون على الدراسة أن هذا التطور قد يفتح المجال لإجراء دراسات واسعة النطاق تشمل فئات سكانية متنوعة، إضافة إلى الوصول إلى مجتمعات كانت ممثلة بشكل محدود في أبحاث الخرف سابقًا.

ورغم أن الاستخدام السريري للاختبار لا يزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات، فإن العلماء يرون فيه خطوة مهمة نحو تشخيص أبكر وأكثر سهولة لأمراض الدماغ مستقبلاً.

سكاي نيوز عربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى