العملة الجديدة تؤخر الحصول على الحوالات في سوريا

تشهد العاصمة السورية دمشق ازدحاماً ملحوظاً أمام شركات الصرافة منذ بداية شهر كانون الثاني، وذلك بالتزامن مع بدء عملية استبدال العملة الوطنية القديمة بالعملة الجديدة، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على سرعة إنجاز الحوالات المالية الداخلية والخارجية.
مدة إنجاز الحوالات:
يستغرق الحصول أو إرسال حوالة مالية حالياً بين ساعة إلى ساعتين ونصف.
هذا التأخير مرتبط بالضغط الكبير على شركات الصرافة نتيجة الإقبال الكثيف من المواطنين لتبديل العملة.
تجربة المواطنين:
علي سليمان، موظف حكومي، اضطر للانتظار أكثر من ساعتين ونصف في شركة الفؤاد للصرافة لإرسال مبلغ إلى اللاذقية كإيجار منزل.
أوضح أنه كان يتعامل سابقاً مع شركة الهرم، لكنها أوقفت مؤقتاً الحوالات الداخلية بالليرة السورية بسبب تحديث أنظمتها لتتوافق مع العملة الجديدة.
انتقد علي آلية التعامل مع العملة القديمة، حيث اضطر إلى استبدال المبلغ أولاً ثم تحويله، ما زاد من طول فترة الانتظار.
شكاوى المواطنين:
كثيرون عبروا عن استيائهم من الطوابير الطويلة التي امتدت على الأرصفة، خاصة في ظل الطقس البارد ومع وجود كبار السن والنساء.
بعض الشركات لم تقدم إجابات واضحة حول آلية التحويل أو الاستبدال رغم محاولات التواصل مع إداراتها.
دور مصرف سوريا المركزي:
بدأ المصرف المركزي بضخ العملة الجديدة في 3 كانون الثاني عبر فروعه في المحافظات والمصارف وشركات الصرافة.
هذا الإجراء أدى إلى تدفق المواطنين بشكل كبير على شركات الصرافة، ما استدعى تنظيم الأدوار واستمرار بعض الفروع بالعمل لما بعد الخامسة مساء.
تحديات شركات الصرافة:
العاملون أكدوا أن التعامل مع الفئات الجديدة ما زال يسبب بعض التوتر، إذ يحتاجون إلى إعادة التدقيق أكثر من مرة لتجنب الأخطاء.
فقدان أي ورقة من الفئات الجديدة، خصوصاً فئتي الـ500 والـ200، قد يسبب خسائر مباشرة للشركات.
عملية المبادلة تتطلب إثبات هوية شخصية وتصويرها وتوثيق التفاصيل ورقياً.
النقص في الفئات الجديدة:
رصدت الصحيفة أن بعض المواطنين اضطروا للتعامل مع أكثر من شركة للحصول على الفئات الست الجديدة.
السبب يعود إلى رغبة الناس بالحصول على الفئات الصغيرة بشكل أكبر، ما أدى إلى نقصها في بعض الفروع.
عنب بلدي



