حتى إشعار آخر.. روسيا تعلّق عمل “البيت الروسي” في دمشق

أعلنت وكالة التعاون الإنساني الروسية، يوم الثلاثاء، أن موسكو قررت تعليق عمل “البيت الروسي” في العاصمة السورية دمشق بشكل مؤقت، نتيجة للتطورات السياسية والأمنية التي تشهدها البلاد. جاء ذلك على لسان رئيس الوكالة، ييفغيني بريماكوف، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الروسية “تاس”.
وأوضح بريماكوف أن هذا القرار جاء في ضوء “الظروف المعروفة”، دون الخوض في تفاصيل إضافية، مشيرًا إلى أن جميع موظفي “البيت الروسي” قد تم سحبهم مؤقتًا بناءً على قرار صادر عن السفارة الروسية في دمشق، وذلك إلى حين استقرار الأوضاع الأمنية.
تعليق شامل للأنشطة الثقافية والتعليمية
وأكد المسؤول الروسي أن جميع الفعاليات والبرامج التي ينظمها “البيت الروسي” في دمشق قد تم تعليقها بالكامل، في انتظار تحسّن الوضع الأمني لاستئناف النشاط مجددًا.
صعوبات في برنامج المنح الدراسية للطلاب السوريين
وفي سياق متصل، أشار بريماكوف إلى أن عملية قبول الطلاب السوريين في الجامعات الروسية عبر منح دراسية أصبحت أكثر تعقيدًا خلال الفترة الأخيرة. ولفت إلى أن هذه العملية قد توقفت مؤقتًا، باستثناء الطلاب الذين يدرسون بالفعل في روسيا أو المتواجدين في دول أخرى مثل لبنان وبعض الدول الأوروبية.
رغم ذلك، شدد على أن روسيا لا تزال ملتزمة بتقديم المنح الدراسية للطلاب السوريين، مع التأكيد على أن البرامج التعليمية ستُستأنف حالما تتحسن الظروف الأمنية في سوريا.
“البيت الروسي”: نافذة ثقافية روسية في الخارج
يُعد “البيت الروسي” أحد أبرز أدوات روسيا في تعزيز الحضور الثقافي والتعليمية بالخارج، إذ يختص بنشر اللغة الروسية، وتطوير العلاقات الثقافية، وتنظيم البرامج التعليمية والمنح الدراسية. ويشير تعليق نشاطه في دمشق إلى تراجع مؤقت في الحضور المدني الروسي، دون أن يمس هذا القرار الوجود الدبلوماسي أو العسكري لموسكو في سوريا.
تلفزيون سوريا



