وفد سوري يصل إلى روسيا على رأسه وزيرا الخارجية والدفاع

شهدت العاصمة الروسية موسكو، اليوم الثلاثاء 23 ديسمبر 2025، حراكاً دبلوماسياً وعسكرياً سورياً مكثفاً، حيث وصل وفد حكومي رفيع المستوى يضم وزيري الخارجية والدفاع، في زيارة تحمل دلالات استراتيجية هامة لمستقبل العلاقات بين البلدين في المرحلة الانتقالية.
تنسيق أمني ودبلوماسي في قلب موسكو
أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين السورية عن وصول كل من:
أسعد الشيباني: وزير الخارجية والمغتربين.
مرهف أبو قصرة: وزير الدفاع السوري.
مسؤولين في الاستخبارات العامة.
تأتي هذه الزيارة رفيعة المستوى لمناقشة ملفات حساسة تتعلق بالاستقرار الميداني والتعاون العسكري، تزامناً مع تصريحات الرئيس الانتقالي أحمد الشرع حول رغبة دمشق في “إعادة ضبط العلاقات” مع روسيا بما يضمن استقرار المنطقة وبناء جسور تعاون جادة.
القمح الروسي.. ركيزة الأمن الغذائي السوري
وعلى المسار الاقتصادي، كشفت وزارة الاقتصاد والصناعة السورية عن خطوات متقدمة لتأمين احتياجات البلاد من الحبوب. حيث أجرى نائب وزير الاقتصاد، ماهر خليل الحسن، محادثات افتراضية مع نائب وزير الزراعة الروسي، مكسيم ماركوفيتش، تركزت حول:
دراسة عروض الشركات الروسية لتوريد القمح بشروط فنية واقتصادية تفضيلية.
تعزيز قدرة الحكومة السورية على دعم مخزونها الاستراتيجي من الحبوب.
تحقيق الاستقرار في أسعار الخبز وتوفير السلع الأساسية للمواطنين.
رسائل متبادلة حول “الاستقلالية” و”التعاون”
في غضون ذلك، أكد المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، تطلع بلاده لتطوير العلاقات الثنائية مع سوريا بشكل مستقل، وهي إشارة يراها محللون بمثابة ضوء أخضر لاستمرار الشراكة الاقتصادية والعسكرية بعيداً عن ضغوط المشهد الإقليمي المعقد.
وتتزامن هذه التحركات مع اقتراب الموعد النهائي لـ “اتفاق مارس” بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مما يضع زيارة الوفد العسكري السوري لموسكو في إطار البحث عن ضمانات أو تفاهمات كبرى تحول دون وقوع صدامات ميدانية جديدة.
سبوتنيك عربي



