طيار يزعم أنه التقى بـ”كائنات فضائية” في الجو.. ويصف شكلها

عادت تساؤلات “الأجسام الطائرة المجهولة” (UFOs) لتتصدر المشهد مجدداً، بعد واقعة مثيرة شهدتها سماء ولاية رود آيلاند الأمريكية. فقد أصيب طيار يقود طائرة خاصة من طراز “بايبر” (Piper PA-32RT) بحالة من الذهول، إثر رصده لكيان فضي غامض يحلق على ارتفاع آلاف الأقدام بمحاذاة جناحه، في حادثة أعادت الجدل حول الكائنات الفضائية إلى الواجهة.
تفاصيل المواجهة: “إنه ثابت في مكانه!”
وفقاً لمقطع فيديو نشرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية وتداولته منصات إعلامية عالمية، وثق التسجيل الصوتي حواراً متوتراً بين الطيار وبرج المراقبة الجوية. وبينما كانت الطائرة تحلق على ارتفاع 3500 قدم، وصف الطيار الجسم بأنه “أسطوانة فضية صغيرة” تحوم بجانبه بطريقة “مذهلة”، مؤكداً خلوها من أي أجنحة أو محركات مرئية.
ورغم محاولات فريق المراقبة الأرضية طمأنة الطيار باحتمالية أن يكون الجسم “طائرة مسيرة” أو “بالون أرصاد”، إلا أن الطيار تمسك بفرضيته، مشيراً إلى أن ثبات الجسم وحركته لا تشبه أي وسيلة طيران تقليدية. وفي لفتة عكست تباين المواقف، مازحه أحد مراقبي الحركة الجوية عبر اللاسلكي قائلاً: “حظاً موفقاً مع الكائنات الفضائية”.
بين التكنولوجيا العسكرية وبالونات الهواة
من الناحية العلمية، قدم الخبراء تفسيرات أكثر واقعية للحادثة. واقترح الكاتب العلمي ميك ويست أن “بالون الأرصاد الجوية” هو التفسير الأرجح، بينما ذهب أنتوني دورمان، الخبير في الأنظمة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، إلى أن هذه الأجسام غالباً ما تكون بالونات مصنوعة من مواد شفافة تعكس الضوء في طبقات الجو العليا، مما يعطي إيحاءً بصرياً خادعاً بأنها أجسام متوهجة أو “فضائية”.
طيارون مخضرمون يخرجون عن صمتهم
لا تعد هذه الحادثة معزولة؛ إذ تأتي بعد أشهر قليلة من شهادة صادمة للرائد رايان بودينهايمر، الطيار المتقاعد من سلاح الجو الأمريكي. بودينهايمر، الذي قاد مقاتلات F-15 و F-16 لسنوات، كشف عن لقاء قريب مع جسم “مستطيل مثالي” متوهج الحواف فوق ولاية وايومنغ. وأكد الطيار المخضرم أن تلك المركبة كانت تسير بسرعة 460 ميلاً في الساعة دون إصدار أي صوت أو ترك أثر بخاري، معتبراً أنها “تتحدى كل قوانين الفيزياء التي درسها”.
لماذا يلتزم المسؤولون الصمت؟
رغم الضجة الإعلامية، لم يصدر أي تقرير رسمي من إدارة الطيران الفيدرالية (FAA). ويعزو الخبراء ذلك إلى أن السلطات لا تتدخل عادة في بلاغات “الظواهر الجوية غير المفسرة” ما لم تشكل تهديداً مباشراً لسلامة الطيران، مما يترك الباب مفتوحاً أمام تخيلات الهواة وفرضيات العلماء على حد سواء.
العربية نت



