اخبار ساخنة

لتحسين الهضم والنوم.. هذا أفضل وقت لتناول العشاء

لطالما قيل لنا “أنت ما تأكله”، لكن العلم الحديث يضيف جملة أكثر دقة: “أنت متى تأكل”. تشير الأبحاث المتطورة إلى أن توقيت وجبة العشاء لا يقل أهمية عن محتويات الطبق نفسه؛ فالتناغم مع “الساعة البيولوجية” للجسم هو المفتاح السحري لتحسين الهضم، وحرق الدهون، ونيل قسط وافر من النوم العميق.
فهم الإيقاع اليومي: ضابط إيقاع حياتك

ساعتك البيولوجية ليست مجرد منبه للاستيقاظ، بل هي نظام معقد ينسق وظائف جسمك الحيوية، من إفراز الهرمونات إلى تنظيم ضربات القلب. والمحرك الأساسي لهذا النظام هو هرمون الميلاتونين.

لكن السؤال الأهم: ما هو التوقيت المثالي للعشاء؟ الإجابة لا تعتمد على عقارب الساعة الجدارية، بل على ما يُعرف بـ “ليلك البيولوجي”.
احذر الصدام بين الأكل والميلاتونين

يبدأ ليلك البيولوجي اللحظة التي يشرع فيها جسمك بإفراز الميلاتونين استعداداً للنوم. تكمن المشكلة هنا في أن هذا الهرمون يثبط إفراز الإنسولين. لذا، فإن تناول وجبة دسمة في وقت متأخر (عندما تكون مستويات الميلاتونين مرتفعة) يؤدي إلى ارتفاع حاد ومفاجئ في سكر الدم، وهو ما قد يمهد الطريق للإصابة بالسكري والسمنة على المدى الطويل.
القاعدة الذهبية: ساعتان إلى أربع ساعات

لتحقيق التوازن المثالي، ينصح خبراء التغذية بإنهاء وجبة العشاء قبل الخلود للنوم بمدة تتراوح بين 2 إلى 4 ساعات. لماذا؟ لأن عملية الهضم الكاملة تستغرق قرابة الـ 4 ساعات، ومنح جسمك هذه الفرصة يعني أنك ستنام وجهازك الهضمي في حالة راحة، وليس في حالة “عمل إضافي”.
كيف تضع جدولاً غذائياً يحترم ساعتك البيولوجية؟

الالتزام بنمط منتظم لا يحميك من تقلبات المزاج والجوع المفرط فحسب، بل يقي قلبك وشرايينك. إليك النموذج الأمثل ليومك الصحي:

الإفطار: يُفضل أن يكون بعد الاستيقاظ بساعة إلى ساعتين (لإعطاء الجسم فرصة للتنشط طبيعياً).

الغداء: حافظ على فاصل زمني يتراوح بين 4 إلى 5 ساعات بعد الإفطار.

العشاء: هو الوجبة الختامية التي يجب أن تسبق موعد نومك بـ 3 ساعات على الأقل.

سكاي نيوز عربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى