نجوم و مشاهير

جيهان سلامة: خطيبي خانني وزوجي اعتدى عليّ بعد مشاهدته فيلمي “لحم رخيص”

تصدرت الفنانة المصرية جيهان سلامة حديث منصات التواصل الاجتماعي ومؤشرات البحث، بعد إطلالة إعلامية اتسمت بجرأة نادرة، كشفت خلالها عن فصول مؤلمة من حياتها، تنوعت بين الصدمات العاطفية، العنف الزوجي، ورحلتها المريرة مع “المرض الخبيث”.
رحلة الألم والشفاء: “أمهلوني 9 أشهر للعيش”

لأول مرة، أفصحت جيهان سلامة عن كواليس صراعها مع سرطان القولون الذي بدأ عام 2018. روت جيهان تفاصيل صادمة عن تشخيص الأطباء لحالتها، حيث أخبرها أحدهم بأنها قد لا تعيش أكثر من 9 أشهر، بينما توقع آخر رحلة علاج لا تنتهي لعشرين عاماً.

وبعزيمة لافتة، أكدت سلامة أنها اختارت “الصمت المطبق” طوال سنوات العلاج والعمليات الجراحية المتتالية، رافضةً المتاجرة بآلامها على “السوشيال ميديا” حتى تأكدت من انتصارها التام على المرض، لتعود اليوم وتطمئن جمهورها بأنها أصبحت في أفضل حال.
من خيانة “الصديقة” إلى “عنف الزوج”

لم تكن الحياة العاطفية لجيهان سلامة أقل قسوة من صراعها الصحي؛ فقد استرجعت بمرارة ذكرى خيانة خطيبها الأول الذي ارتبطت به وهي لا تزال طالبة في الثانوية، لتكتشف بعد ثلاث سنوات من الحب أنه يخونها مع “أعز صديقاتها”، مما شكل طعنة مبكرة في وجدانها.

أما الفصل الأكثر إثارة للجدل، فكان حديثها عن زواجها السابق. كشفت جيهان أن زوجها اعتدى عليها بالضرب المبرح بعد أسبوع واحد فقط من الزفاف، والسبب “مفاجئ”؛ وهو مشاهدته لدورها في فيلم “لحم رخيص”. المفارقة أن الزوج نفسه كان قد عبر عن إعجابه بها وبفنها قبل الارتباط، إلا أنه استخدم الفيلم “ذريعة” لاحقاً لممارسة العنف والضغط عليها لاعتزال التمثيل، وهو ما وصفته جيهان بـ “المسرحية المختلقة” لإجبارها على البقاء في المنزل.
رسالة إلى الجمهور

تأتي تصريحات جيهان سلامة لتلخص مسيرة فنانة واجهت تقلبات القدر بكبرياء، مفضلةً المواجهة والشفاء بعيداً عن الأضواء، قبل أن تقرر أخيراً مشاركة تجربتها لتكون ملهماً للكثيرين في الصبر وتجاوز الأزمات.

روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى