إجراءات طارئة لحماية الثروة الحيوانية في سورية مع تصاعد خطر الحمى القلاعية!

تشهد سورية حالة استنفار غير مسبوقة في قطاع الثروة الحيوانية، بعد تسجيل مؤشرات مقلقة على انتشار مرض الحمى القلاعية، ما دفع وزارة الزراعة إلى اتخاذ خطوات احترازية صارمة للحد من تفشي الوباء.
وفي هذا السياق، أصدرت الوزارة قراراً يقضي بإغلاق جميع أسواق المواشي الحية على امتداد البلاد، إلى جانب فرض حظر مؤقت على نقل الحيوانات بين المحافظات والمناطق، في محاولة لاحتواء المرض ومنع انتقاله بين القطعان.
مدة الإغلاق وأهدافه
وبحسب معلومات متقاطعة مع ما أوردته وسائل إعلام محلية، دخل قرار الإغلاق حيّز التنفيذ اعتباراً من الخميس 18 كانون الأول/ديسمبر، على أن يستمر لمدة 21 يوماً، وهي فترة تُعد ضرورية لمراقبة الوضع الوبائي وكسر سلسلة العدوى خلال فترة الحضانة.
تشديد الرقابة على اللقاحات
ولم تقتصر الإجراءات على إغلاق الأسواق، بل شملت حزمة من التعليمات التنظيمية، أبرزها:
تكثيف الجولات التفتيشية على العيادات البيطرية للتأكد من سلامة اللقاحات المستخدمة.
التدقيق في إجازات استيراد اللقاحات ومطابقتها للشروط الصحية المعتمدة.
ملاحقة اللقاحات المهربة أو مجهولة المصدر، لما تشكله من خطر مباشر على صحة الثروة الحيوانية.
صمت رسمي يزيد مخاوف المربين
ورغم خطورة التطورات، لا تزال الجهات الرسمية متحفظة في تقديم معلومات دقيقة حول حجم انتشار المرض، الأمر الذي أثار قلق المربين، خاصة في ظل غياب توضيحات رسمية حتى لحظة إعداد الخبر، ما يضع آلاف الأسر التي تعتمد على تربية المواشي أمام حالة من عدم اليقين.
B2B



