بينها الحليب والشوكولاتة الداكنة.. 9 أغذية تخفض هرمون التوتر ليلاً

يُعرف الكورتيزول على نطاق واسع بأنه هرمون التوتر، إذ تفرزه الغدد الكظرية لمساعدة الجسم على التعامل مع الضغوط اليومية.
ورغم أهميته، فإن ارتفاع مستوياته، خاصة في ساعات الليل، قد ينعكس سلباً على النوم والصحة العامة، مؤدياً إلى الأرق والتعب واضطراب المزاج.
وبحسب تقرير لصحيفة Times of India، يمكن للنظام الغذائي أن يلعب دوراً محورياً في ضبط مستويات الكورتيزول، ولا سيما عند التركيز على أطعمة غنية بالبروتين والعناصر الغذائية الداعمة للجهاز العصبي.
وتوضح أخصائية التغذية السريرية روتشي تشاودا أن التغذية المسائية السليمة تساعد الجسم على الانتقال تدريجياً من حالة التوتر إلى حالة الاسترخاء، ما يساهم في توازن الهرمونات وتهدئة الأعصاب وتحفيز إفراز الميلاتونين، وهو الهرمون المسؤول عن النوم.
وتشير إلى أن صعوبة النوم، أو الرغبة الشديدة في تناول الطعام ليلاً، أو الإحساس بالقلق قبل النوم، قد تكون علامات على ارتفاع الكورتيزول في وقت يحتاج فيه الجسم إلى الراحة.
أطعمة ومشروبات تساعد على خفض التوتر ليلاً
يوصي خبراء التغذية بإدخال بعض الخيارات الغذائية إلى الروتين المسائي لدعم الاسترخاء على المدى الطويل، من أبرزها:
شاي البابونج، لما له من تأثير مهدئ على الجهاز العصبي
المكسرات مثل اللوز والجوز، لاحتوائها على المغنيسيوم والدهون الصحية
الكيوي والكرز، الغنيان بمضادات الأكسدة والميلاتونين الطبيعي
الشوفان أو عصيدة الدخن الدافئة، التي تساعد على رفع السيروتونين
الحليب الدافئ أو الزبادي اليوناني، لاحتوائهما على التربتوفان والكالسيوم
الخضراوات الورقية كالسبانخ، الداعمة للتوازن الهرموني
الموز، لما يحتويه من بوتاسيوم ومغنيسيوم
الشوكولاتة الداكنة باعتدال، التي قد تخفض الكورتيزول وتحسن المزاج
البقوليات مثل العدس والحمص، التي تساعد على استقرار السكر في الدم
ويجمع الخبراء على أن نمطاً غذائياً متوازناً، خاصة في ساعات المساء، قد يكون وسيلة فعالة لتقليل التوتر وتحسين النوم والصحة العامة.
العربية



