صحة و جمال

التهاب الأعصاب يزداد في الشتاء.. إليك طريق الوقاية

يُعد التهاب الأعصاب من المشكلات الصحية الشائعة التي يعاني منها عدد كبير من الأشخاص، وتزداد حدّته خلال فصل الشتاء بسبب انخفاض درجات الحرارة وتأثيرها المباشر في الدورة الدموية، ما يؤدي إلى تفاقم الشعور بالألم والتنميل والإحساس بالبرودة، خاصة في الأطراف.

وفي هذا السياق، يوضح الدكتور شريف حتة، استشاري الصحة العامة والطب الوقائي، أن الطقس البارد يلعب دوراً أساسياً في زيادة أعراض التهاب الأعصاب، موضحاً الأسباب وسبل الوقاية.

كيف يؤثر الشتاء في صحة الأعصاب؟

يشير حتة إلى أن البرودة تؤثر في الأعصاب بعدة آليات، من أبرزها:

انقباض الأوعية الدموية:

يؤدي الطقس البارد إلى تضيق الأوعية، ما يقلل من تدفق الدم والأكسجين إلى الأعصاب، فيزيد الإحساس بالألم والخدر.

تيبس العضلات المحيطة بالأعصاب:

انخفاض الحرارة يسبب تصلب العضلات، ما يزيد الضغط على الأعصاب ويؤدي إلى تهيجها أو التهابها.

ضعف الدورة الدموية لدى بعض المرضى:

الأشخاص المصابون بالسكري أو ارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب يكونون أكثر عرضة لتفاقم أعراض التهاب الأعصاب خلال الشتاء.

قلة الحركة والنشاط البدني:

انخفاض مستوى النشاط البدني في فصل الشتاء يضعف تدفق الدم إلى الأعصاب، ويزيد الشعور بالتنميل والألم.

نصائح للوقاية من التهاب الأعصاب في الشتاء

يوضح الدكتور شريف حتة أن الالتزام ببعض العادات الصحية قد يخفف من حدة الأعراض، ومن أبرزها:

الحفاظ على دفء الجسم:

ارتداء الملابس الثقيلة، خاصة القفازات والجوارب الصوفية، واستخدام البطانيات لتدفئة الأطراف.

ممارسة النشاط البدني بانتظام:

المشي اليومي أو التمارين الخفيفة يساعدان على تنشيط الدورة الدموية وتقليل تيبس العضلات.

الاهتمام بالتغذية السليمة:

تناول الأطعمة الغنية بفيتامينات B المركبة وفيتامين D والمعادن الضرورية لدعم صحة الأعصاب.

الحد من التدخين والإفراط في الكافيين:

لأنهما يضعفان تدفق الدم إلى الأعصاب ويزيدان من شدة الألم.

المتابعة الطبية المنتظمة:

خاصة لمرضى الأمراض المزمنة، لضبط  العلاج وتقليل المضاعفات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى