البيض للدهون الثلاثية.. يرفعها أم يخفضها؟

يُعد البيض من الأطعمة الأساسية على موائد الكثيرين، لما يتمتع به من قيمة غذائية عالية، خاصة من حيث البروتين والعناصر المهمة للجسم.
ورغم ذلك، يتجنب بعض الأشخاص تناوله خوفاً من تأثيره المحتمل على الدهون الثلاثية في الدم.
وفي هذا السياق، يوضح الدكتور بهاء ناجي، استشاري التغذية العلاجية، أن البيض بحد ذاته لا يُعد سبباً مباشراً لارتفاع الدهون الثلاثية لدى الأشخاص الأصحاء.
ويؤكد أن السبب الرئيسي لزيادة هذه الدهون يعود غالباً إلى الإفراط في تناول السكريات، والنشويات المكررة، والدهون المتحولة، وليس إلى الكوليسترول الغذائي الموجود في البيض.
ما العوامل التي تحدد تأثير البيض على دهون الدم؟
يشير الدكتور ناجي إلى أن تأثير البيض يختلف من شخص لآخر وفق عدة عوامل، أبرزها:
طريقة التحضير
قلي البيض باستخدام الزبدة أو السمن، أو تناوله مع أطعمة غنية بالدهون، قد يساهم في رفع الدهون الثلاثية. في المقابل، يُعد سلق البيض أو طهيه دون دهون خياراً صحياً أكثر.
الكمية المستهلكة
تناول البيض باعتدال لا يشكل خطراً، لكن الإفراط في استهلاكه يومياً قد يسبب مشكلات لبعض الأشخاص.
النظام الغذائي العام
إدخال البيض ضمن نظام غذائي متوازن لا يؤدي إلى ارتفاع الدهون الثلاثية، بينما تناوله مع الخبز الأبيض، السكريات، أو الأطعمة المقلية قد يزيد من المخاطر.
الحالة الصحية
الأشخاص الذين يعانون من السمنة، مقاومة الإنسولين، أو ارتفاع سابق في الدهون الثلاثية، يحتاجون إلى تنظيم كمية البيض في غذائهم دون اللجوء إلى الامتناع التام عنه.
وكالات



