اقتصاد

صناعي سوري يحدد تحديات وفرص الصناعة بعد الانفتاح الاقتصادي!

أكد رجل الأعمال والصناعي وليد حورية أهمية استراتيجيات غرفة صناعة دمشق وريفها لعام 2026 للنهوض بالقطاعات الصناعية ومواجهة التحديات التي تواجه الصناعيين بعد الانفتاح الاقتصادي للبلاد.

وأوضح حورية أن أبرز التحديات تشمل:

ارتفاع تكاليف الطاقة مقارنة بالدول المجاورة.

نقص الحماية الصناعية الجمركية والضريبية، ما يؤثر على القدرة التصديرية للمنتجات السورية.

دخول منتجات أجنبية من تركيا والأردن ودول الخليج بأسعار منافسة دون حماية كافية للمنتجات المحلية.

ودعا حورية إلى مشاركة الصناعيين الفعّالة في اتخاذ القرارات الحكومية التي تؤثر على الصناعة، وإصدار قرارات سريعة وفعالة بدلاً من الاكتفاء بالمقترحات، مع دراسة تطبيق الحماية الجمركية ومعاملة متبادلة مع الدول المجاورة.

كما شدد على أهمية دعم القطاع الغذائي ليس فقط ماديًا، بل عبر سياسات تتناسب مع المرحلة الحالية لبناء اقتصاد وطني جديد.

وأشار حورية إلى الدور المحوري لغرفة الصناعة في معالجة المشكلات الصناعية وتقديم المقترحات للحكومة لتسهيل العمل الصناعي والنهوض به، مؤكدًا أن إطلاق استراتيجية الغرفة لعام 2026 يمثل خطوة حاسمة نحو سياسات أسرع وأكثر فاعلية لدعم الصناعة السورية.

أخبار الصناعة السورية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى