الاخبار

نتنياهو يحسم الجدل حول الانسحاب من سوريا.. ماذا يريد من الشرع؟

أكدت تقارير إعلامية أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبلغ السفراء الإسرائيليين خلال اجتماع مغلق أن قواته ستواصل تمركزها في المنطقة العازلة جنوب سوريا دون أي نية للانسحاب، مشدداً على أن بقاء هذه القوات في مواقعها الحالية يمثل “ضرورة استراتيجية” لا يمكن التراجع عنها.

الموقف الإسرائيلي
بحسب وكالة أسوشيتد برس، أوضح نتنياهو أن الترتيبات الأمنية في الجنوب يجب أن تُبنى بما يحفظ المصالح الإسرائيلية. وأضاف الأسبوع الماضي أنه يتوقع من سوريا إقامة منطقة عازلة منزوعة السلاح تمتد من دمشق حتى مرتفعات الجولان المحتلة. وخلال مؤتمر السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية في القدس المحتلة، قال نتنياهو: “نأمل التوصل إلى اتفاق لفصل القوات في جنوب سوريا، لكننا نحافظ على مصالحنا، ونعمل على نزع سلاح الجنوب الغربي السوري وحماية الطائفة الدرزية مع بقائنا مسيطرين على مواقعنا الاستراتيجية هناك.”

الرد السوري
في المقابل، شدد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني خلال جلسة حوارية في منتدى الدوحة 2025 على أن الاحتلال الإسرائيلي يمثل أبرز التحديات التي تواجه بلاده، مؤكداً أن انسحابه من الأراضي السورية شرط أساسي وخط أحمر بالنسبة لدمشق. وقال الشيباني: “سوريا بحاجة إلى علاقات هادئة تقف على مسافة واحدة من الجميع، لكن إسرائيل تشكل أبرز التحديات لنا.” وأضاف أن الدبلوماسية السورية تسعى إلى بناء شبكة واسعة من الأصدقاء لدعم الاستقرار الداخلي والإقليمي، مشيراً إلى أن الحكومة الجديدة انطلقت بدعم شعبي رغم قلة الإمكانيات وإرث النظام السابق الثقيل.

تصريحات إضافية
الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع اتهم في وقت سابق إسرائيل بتصدير الأزمات إلى دول أخرى و”محاربة الأشباح”، في إشارة إلى الغارات الجوية المتواصلة على الجنوب السوري. ودعا الشرع إلى إعادة تفعيل اتفاق فضّ الاشتباك الموقع عام 1974 عقب حرب تشرين 1973، والذي أنشأ منطقة عازلة بين القوات السورية والإسرائيلية في الجولان

عربي 21

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى