اقتصاد

وزير الطاقة السوري : 80% من أزمة الكهرباء ستُحل بحلول 2027 وكهرباء دائمة بحلول 2030

أكد وزير الطاقة السوري، محمد البشير، أن سورية واجهت تحديات اقتصادية كبيرة نتيجة الحرب والعقوبات، إلى جانب آثار فساد النظام السابق وترهل الإدارة وضعف الرواتب.

وأوضح البشير أن الحكومة عملت على مواجهة هذه الصعوبات عبر رفع الرواتب بنسبة 200% لتعزيز القدرة الشرائية لليرة السورية، وتحسين توفير المحروقات والمواد الغذائية، مع الاعتماد على جهود المتطوعين والعمال الأساسيين لضمان حماية المرافق العامة واستمرار تشغيلها، وهو ما ساهم في الحفاظ على الاستقرار ومنع الفوضى رغم محاولات بعض الجهات إثارة التوتر.

تعزيز قطاع الطاقة وإنتاج الكهرباء

أوضح الوزير أن دمج وزارات النفط والكهرباء والموارد المائية منح الحكومة قدرة أكبر على إعادة بناء قطاع الطاقة المتدهور.

وأشار إلى أن القدرة الإنتاجية للكهرباء ارتفعت من 1100 ميغاواط إلى 2300 ميغاواط، مع إمكانية الوصول إلى 4500 ميغاواط بعد صيانة المحطات الرئيسية. كما ارتفعت ساعات التغذية الكهربائية إلى 14–16 ساعة يوميًا، مع تجارب للوصول إلى تغذية مستمرة تصل إلى 48 ساعة.

كما أطلقت الوزارة مناقصات لتجديد الشبكات وتركيب ملايين العدادات الذكية للكهرباء والمياه، بهدف تحسين الكفاءة وضبط الاستهلاك.

مشاريع الطاقة المتجددة والغاز

كشف البشير عن توقيع عقود لإنشاء محطات طاقة متجددة بقدرة إجمالية تصل إلى 4500 ميغاواط، بالإضافة إلى مشاريع غاز ستدخل الخدمة بحلول 2030، لتغطية احتياجات البلاد بشكل كامل.

وأشار إلى أن هذه الخطط ستسهم في حل نحو 80% من أزمة الكهرباء خلال الفترة 2026–2027، مع وصول الكهرباء على مدار الساعة بحلول عام 2030.

مشاريع استراتيجية للمياه والصناعات التحويلية

وأكد الوزير أن الحكومة تعمل على تنفيذ مشاريع استراتيجية لمواجهة الجفاف وتحسين إنتاج الغاز والنفط، واستثمار احتياطيات كبيرة من الفوسفات والغاز البحري.

وأضاف أن هذه المشاريع ستتيح إنشاء صناعات تحويلية جديدة ومصفاة نفط حديثة، بما يعزز قدرة سوريا على أن تصبح مركزًا إقليميًا للطاقة والصناعات التحويلية.

سانا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى