“عقاب جماعي” بعد إطلاق النار.. ماذا قررت إدارة ترامب؟

أعلنت إدارة الهجرة الأميركية وقف معالجة جميع طلبات الهجرة الخاصة بالأفغان إلى أجل غير مسمى، وذلك عقب حادثة إطلاق النار التي استهدفت عنصرين من الحرس الوطني قرب البيت الأبيض، في واقعة أثارت جدلاً واسعاً داخل الولايات المتحدة.
وفي أعقاب الحادث مباشرة، دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إعادة فتح ملفات كل اللاجئين الأفغان الذين دخلوا البلاد خلال فترة حكم الرئيس السابق جو بايدن، مؤكداً أنه سيتم التدقيق مجدداً في خلفياتهم وإجراءات دخولهم.
ترامب يصف الهجوم بالإرهابي ويتعهد بتشديد سياسات الهجرة
وخلال تصريح من ولاية فلوريدا حيث يقضي عطلة عيد الشكر، أدان ترامب الهجوم الذي أصيب فيه جنديان من الحرس الوطني بجروح خطيرة، واعتبره “عملاً إرهابياً” يفرض إعادة النظر في سياسة استقبال اللاجئين، خاصة بعد تأكيد أن المشتبه به الذي أوقفته الشرطة مواطن أفغاني وصل إلى الولايات المتحدة عام 2021.
وقال ترامب:
“المشتبه به الذي تم القبض عليه دخل من أفغانستان، وجُلب إلى هنا على يد إدارة بايدن في سبتمبر 2021.”
#ترامب: الهجوم على الحرس الوطني "عمل إرهابي".. والمنفذ قدم من #أفغانستان#سوشال_سكاي pic.twitter.com/TNVaBI8qCI
— سكاي نيوز عربية (@skynewsarabia) November 27, 2025
وأضاف أن إدارته ستعمل على إعادة التدقيق في جميع الأفغان الذين وصلوا خلال ولاية بايدن، واصفاً الهجرة بأنها “أعظم تهديد للأمن القومي”، ومتهماً سلفه الديمقراطي بالسماح لـ”ملايين” المهاجرين بالعبور إلى الولايات المتحدة.
انتشار أمني مكثف في العاصمة
وجاء إطلاق النار في منطقة حساسة وسط واشنطن، التي تشهد منذ أغسطس انتشاراً لمئات جنود الاحتياط لتنفيذ دوريات راجلة بناء على طلب ترامب، رغم اعتراض السلطات المحلية ذات التوجه الديمقراطي.
وكان ترامب قد كتب في وقت سابق على منصته “تروث سوشال” أن الجنديين “أصيبا بجروح خطيرة”، مشيراً إلى أن المشتبه به كذلك أصيب “إصابة بالغة”، ووصفه بأنه “حيوان سيدفع ثمناً باهظاً” نتيجة فعلته.
وبين القرارات المتسارعة والإجراءات الأمنية المشددة، تزداد التوقعات بتغييرات أكبر في سياسة الهجرة الأميركية خلال الفترة المقبلة، خصوصاً تجاه اللاجئين الأفغان.
سكاي نيوز عربية



