إطلاق نار يودي بحياة شاب أثناء مداهمة أمنية لموقع حفّارة آبار

خسر الشاب “محمد جلال أحمد” حياته أمس إثر تعرضه لإطلاق نار من دورية أمنية أثناء عمله في بلدة “القيسا” في الغوطة الشرقية لدمشق، وفق المعلومات المتداولة.
وقالت صفحات محلية إن الشاب العائد حديثاً من “مصر” كان يعمل مع ذويه على حفّارة آبار مياه، حين داهمت دورية أمنية موقع العمل بهدف احتجاز الحفارة، وعند وصول الدورية سارع الشاب للهرب، إلا أن أحد العناصر أطلق النار عليه ما أودى بحياته.
إدانة محلية لتصرف الدورية
صفحة “بلدة القيسا” نعت الشاب وأعربت عن إدانتها لتصرف الدورية غير المسؤول، وقالت إن “محمد” كان عريساً جديداً عاد إلى وطنه ليعيش فيه بعد سقوط النظام، ليفاجأ بما حدث رغم أنه لا علاقة له بعمل الحفارة، ولكنه كان متواجداً حين وصلت الدورية لمصادرة الحفارة وتلقى الرصاصة وكأنه لص أو مجرم.
وأكدت أن أهالي البلدة لن يقبلوا أن تمر الحادثة دون محاسبة كل المسؤولين عن الدورية.
غياب التعليق الرسمي
لم يصدر أي تعليق أو توضيح رسمي من قيادة الأمن الداخلي بريف دمشق أو إدارة منطقة الغوطة الشرقية حول الحادثة حتى لحظة كتابة الخبر.
حوادث مشابهة سابقة
في حزيران من العام الماضي، خسر الشاب “بشار محمد الطعمة” حياته على يد دورية أمنية حاولت اعتقاله في مدينة “دير الزور” بتهمة السرقة، حين حاول الشاب البالغ من العمر 19 عاماً الفرار فأطلق أحد العناصر النار عليه وأرداه على الفور.
وسبقها حادثة في “السويداء” أطلقت خلالها دورية أمنية النار على الشاب “أنس زريق” في قرية “صيرة عليا” شمال شرق السويداء، بعد أن حاول الاعتراض على طريق الدورية التي اعتقلت عمه وابن عمه.
سناك سوري



