صحة و جمال

التغذية الزمانية.. “سرّ جديد” لصحة أفضل وخسارة الوزن

في خضم جداول الحياة المزدحمة، يجد الكثيرون صعوبة في تناول وجبات غذائية متوازنة أو يكتفون بوجبة كبيرة في وقت متأخر من الليل.

لكن دراسات حديثة تشير إلى أن توقيت تناول الطعام قد يكون مهماً بقدر نوعيته، وهو ما يعرف بـ “التغذية الزمانية” أو نظام الأكل المقيّد بالوقت.

توضح أستاذة التغذية في جامعة نيويورك، ليزا يونغ، أن هذا النظام يعتمد على تنظيم مواعيد الوجبات بما يتماشى مع الساعة البيولوجية للجسم، مما يساعد على تحسين التمثيل الغذائي وضبط السكر في الدم وتعزيز جودة النوم.

ويشير جون هولي، مدير مركز الأداء البشري في جامعة أستراليا الكاثوليكية، إلى أن جوهر هذا النظام هو تقليص عدد الساعات المخصصة لتناول الطعام خلال اليوم، مثلاً بين 10 إلى 11 ساعة فقط بدلاً من 14، وهو ما أثبت فعاليته لدى مرضى السمنة والسكري من النوع الثاني.

ويضيف هولي أن الأكل المقيّد بالوقت يختلف عن الصيام المتقطع، لأنه لا يهدف إلى الامتناع الطويل عن الطعام، بل إلى مواءمة الأكل مع نشاط الجسم الطبيعي، بحيث يكون العشاء في وقت أبكر.

فقد أظهرت الدراسات أن تناول الطعام ليلاً يؤدي إلى ارتفاع مستويات الغلوكوز وصعوبة السيطرة عليها، بينما تقديم موعد العشاء يساعد في تحسين التمثيل الغذائي الليلي.

وتنصح يونغ بالحفاظ على نمط نوم منتظم وتناول الفطور بعد الاستيقاظ بساعة إلى ساعتين، مع تجنب الوجبات الثقيلة في المساء.

وتؤكد الأبحاث أن الالتزام بإيقاع الجسم الطبيعي في الأكل لا يساعد فقط على خفض الوزن، بل يسهم أيضاً في تقليل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم.

سكاي نيوز عربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى