الاخبار

رغم قرار مجلس الأمن.. دولة أوروبية تدرج اسم الرئيس السوري المؤقت في قائمتها للإرهاب 

أدرج جهاز الأمن والمخابرات في مولدوفا اسم الرئيس السوري أحمد الشرع ضمن قائمة الأفراد المتورطين في الإرهاب، بحسب ما نشرته الجريدة الرسمية للحكومة المولدوفية.

وذكرت الوثيقة الرسمية الصادرة عن مدير الجهاز ألكسندرو موستياتا، أنه “تمت إضافة البند رقم 149، أحمد حسين الشرع، إلى قائمة الأشخاص والمنظمات المتورطين في أنشطة إرهابية أو مرتبطة بانتشار أسلحة الدمار الشامل”.

وأكدت مولدوفا، في بيانها، أنها تلتزم بموقف المجتمع الدولي في مكافحة الإرهاب بوصفه أحد أخطر التهديدات لأمن الدول، وأنها تنفذ قرارات مجلس الأمن الدولي في هذا الإطار، ضمن آلية نشر قائمة الأفراد والكيانات المرتبطة بالأنشطة الإرهابية.

ويأتي القرار المولدوفي رغم رفع العقوبات الأممية والأمريكية عن الرئيس السوري أحمد الشرع، في خطوة فُسرت على نطاق واسع بأنها تمهيد لانفتاح دبلوماسي جديد بين دمشق والعواصم الغربية.

الشرع يشيد برفع العقوبات ويؤكد انفتاح سورية على العالم

قبل أيام فقط من القرار المولدوفي، صوت مجلس الأمن الدولي بأغلبية 14 صوتاً مقابل امتناع الصين عن التصويت، لصالح رفع اسم الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير داخليته أنس خطاب من قائمة العقوبات المعروفة باسم القائمة 1267، الخاصة بتنظيمي “داعش” و“القاعدة”.

وجاء القرار الأممي بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، ما أعطاه طابعاً إلزامياً، واعتُبر مؤشراً على تغير الموقف الدولي تجاه الحكومة الانتقالية في دمشق.

وفي تصريح للرئيس الشرع عقب الجلسة، أعرب عن تقديره لخطوة مجلس الأمن، مؤكداً أن سورية مستعدة للانفتاح الكامل على العالم وإعادة بناء علاقاتها الخارجية على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.

وأضاف الشرع أن بلاده “تفتح صفحة جديدة من العمل الدبلوماسي والسياسي، بما ينسجم مع تطلعات الشعب السوري الذي صمد لسنوات طويلة تحت وطأة العقوبات والعزلة الدولية”.

وأشار الرئيس السوري إلى أن الدبلوماسية السورية نجحت خلال فترة وجيزة في استعادة حضورها على الساحة الدولية، بفضل جهود وزير الخارجية أسعد الشيباني وفريقه، الذين عملوا وفق رؤية مدروسة واستراتيجية واضحة.

وأكد الشرع أن “المرحلة المقبلة ستشهد تعزيز العلاقات مع الدول الصديقة والانفتاح على الشركاء الجدد، بما يخدم مصلحة سوريا واستقرار المنطقة بأسرها”.

الاتحاد الأوروبي يدرس إعادة فتح بعثته في دمشق

وفي سياق متصل، أعلنت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، كايا كالاس، في كانون الأول/ديسمبر 2024، استعداد الاتحاد لإعادة فتح بعثته التمثيلية في سورية، مشيرة إلى أن الاتحاد يراجع سياسته تجاه دمشق، مع التركيز على الحل السياسي والحفاظ على نفوذه الإقليمي.

وقالت كالاس إن الاتحاد الأوروبي “يعمل على نهج جديد في الملف السوري يشمل مراجعة شاملة للعقوبات المفروضة، بهدف دعم الاستقرار والانتقال السياسي”.

وبذلك، تتقاطع مواقف الاتحاد الأوروبي مع التحركات الأممية الأخيرة، في إشارة إلى بداية مرحلة جديدة من إعادة دمج سورية في النظام الدولي بعد أكثر من عقد من العزلة.

سبوتنيك عربي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى