ستة ضباط بارزين يعودون إلى الجيش في سورية

تواصل وزارة الدفاع السورية عملية إعادة بناء كوادر الجيش الوطني الجديد عبر دمج الضباط المنشقين عن النظام السابق ضمن تشكيلاته، في خطوة تهدف إلى الاستفادة من خبراتهم الميدانية والتنظيمية.
ووفقًا لتصريح رسمي نقلته صحيفة “عنب بلدي”، بلغ عدد الضباط المنشقين الذين التحقوا مجددًا بالجيش أكثر من 2000 ضابط من أصل 3500 تمت مقابلتهم خلال الأشهر الماضية.
وأوضحت الوزارة أنها شكلت لجانًا خاصة لتصنيف الضباط وفق الرتب والاختصاصات وتنظيم ملفاتهم، تمهيدًا لإعادة تعيينهم في مواقع تتناسب مع خبراتهم.
وذكرت وزارة الدفاع، في مقطع مصوَّر بثته في 4 تشرين الثاني/نوفمبر، أن الهدف من هذه الخطوة هو رفع كفاءة الجيش السوري عبر الاستفادة من خبرات تراكمية في المجالات الجوية والبرية والبحرية والهندسية.
أبرز التعيينات الجديدة في صفوف الجيش:
اللواء الركن الدكتور سليم إدريس
عُيّن مستشارًا لوزير الدفاع. إدريس، المنشق عن النظام في آب 2012، كان أحد أبرز القادة العسكريين في المعارضة، وتولى سابقًا حقيبة الدفاع في “الحكومة السورية المؤقتة”.
وُلد إدريس عام 1958 في ريف حمص، ويحمل شهادات في الهندسة الإلكترونية وتقنية المعلومات من جامعات سورية وألمانية.
العميد الطيار حسن الحمادة
تولى منصب نائب رئيس أركان القوى الجوية والدفاع الجوي.
اشتهر بانشقاقه الشهير عام 2012 حين فرّ بطائرته “ميغ 21” إلى الأردن، قبل أن ينضم إلى “الجيش الحر” ويشغل لاحقًا مناصب قيادية عدة، منها وزير الدفاع في الحكومة المؤقتة عام 2021.
العميد أحمد بري
أصبح معاون رئيس هيئة التدريب القتالي، وكان أحد أبرز قادة “الجيش الحر” ورئيس أركانه عام 2014، كما شارك في محادثات “أستانة” عام 2017.
العميد الركن عبد المجيد دبيس
تسلّم منصب معاون رئيس هيئة التدريب للمنشآت التعليمية.
كان نائب مدير كلية “مدفعية الميدان” بحلب قبل انشقاقه عام 2012، وتولى لاحقًا مناصب قيادية في “لواء التوحيد” والمجلس العسكري بحماة.
العميد عبد الكريم الضاهر
عُيّن معاون رئيس هيئة التدريب للشؤون الإدارية، وكان يشغل سابقًا منصب معاون وزير الدفاع للشؤون الإدارية في “الجيش الوطني”.
العميد زاهر الساكت
تولى مهمة مستشار هيئة العمليات.
شغل سابقًا رئاسة فرع الكيمياء في “الفرقة الخامسة” قبل انشقاقه عام 2013، وعُرف بدوره في توثيق انتهاكات الأسلحة الكيماوية.
وأكدت وزارة الدفاع أن هذه التعيينات تأتي ضمن خطة وطنية شاملة لإعادة هيكلة الجيش السوري وبناء مؤسسة عسكرية موحدة، تعتمد الكفاءة والخبرة بعيدًا عن الولاءات السابقة، تمهيدًا لمرحلة جديدة من الاستقرار وإعادة الإعمار.
عني بلدي



